استمرارا للنهج الجديد وفق الخطة المرسومة والمنظمة من قبل المستشار بالديوان الملكي السعودي بهدف تشويه الفلسطينيين وقضيتهم، شن الكاتب والإعلامي السعودي ورئيس مركز أسياد للدراسات الإعلامية، هجوما عنيفا على الفلسطينيين، زاعما بأنهم قد باعوا أرضهم.

 

وقال “الزهراني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”يريد الفلسطيني من اخوه العربي ان يحارب بالنيابة عنه ويسوق مايعانيه وهو في خير مما يجد من اليهود يريد من ودول الخليج ان تصرف لهم مع الدعم للحكومة والقضية مرتبات فكانوا وانت اولهم خارج ولان الفلسطينيين باعوا ممتلكاتهم ومتفرغين للمتاجرة بالقضية ارجع لوطنك وحارب وندعمك!”.

 

ويأتي هذه التهجم والتطاول على الشعب الفلسطيني في إطار حملة منظّمة بدأت بشكل رسمي  منذ يومين حيث تمكّنت لجان إلكترونية سعودية من إيصال وسمين هدفهما شتم الفلسطينيين، إلى قمة الترند العالمي.

 

وبسلسلة تغريدات أغرقت موقع “تويتر”، هاجم مغردون الفلسطينيين الذين يتظاهرون في فلسطين ضدّ إعلان الرئيس الأميركي عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي. واعتبروا أنّ مهاجمة بعض الفلسطينيين الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد “هو نكران للجميل”.

 

الوسم الأول كان #السعوديون_يغضبون_لملكهم”، وخلاله هاجموا بعنف الفلسطينيين وأي انتقاد للملك السعودي وعلاقته الوطيدة مع ترامب، وتجاهله كل ما يحصل في فلسطين.

 

أما الوسم الثاني فكان #بالحريقه_انت_وكضيتك”، روّجوا فيه أن لم تعد مهمة بالنسبة للسعوديين.

 

وقد سبق هذه الحملة تمهيد طويل على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأ مع حصار ، حين علت أصوات موالية للنظام تطالب بالتطبيع السعودي مع الاحتلال الإسرائيلي، وتروّج لموت القضية الفلسطينية ووجوب السلام مع الاحتلال.