استمرارا في ادعاءاته وفي تطاول  جديد على الرموز والشخصيات الإسلامية، شن المفكر والاديب المصري المثير للجدل ، هجوما عنيفا على الخليفة الاموي ، واصفا إياه بـ”السافل”.

 

وقال “زيدان”، خلال استضافته في برنامج “كل يوم”، المذاع على قناة “أون إي”، مع الإعلامي ،: “عبدالملك بن مروان رجل سافل لأنه هدم الكعبة مرتين، مرة وهو أمير، ومرة وهو خليفة، وبنى قبة الصخرة حتى يحج إليها المسلمون ويطوفوا حولها”.

 

وأضاف “زيدان” أنه يجب التفرقة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة، زاعما أن عبد الملك بن مروان أراد أن يحج المسلمون إلى قبة الصخرة، وهو ما رفضه كثير من التابعين ومنهم ابن تيمية.

 

وتابع”زيدان”: “المسجد الأقصى كان مصلّى به زبالة وروث بهائم، لأن به طوبة باقية من الآثار اليهودية القديمة، فكان المسيحيين يرمون عليها الزبالة، وجاء عمر بن الخطاب وله خبرة بالتراث اليهودي حيث كان قبل الإسلام أكثر جلوسه مع اليهود وأمر الخليفة بتنظيفها وصلى فيها، ثم جاء عبدالملك بن مروان ومن جاء بعده، كبّروا المسجد، لأن أفئدة الناس بدأت تهوى إلى هذا المكان”.

 

واستطرد “زيدان” أن الإشكالية في هذا المكان أن مساحته 31 ألف متر مربع واليهود مقهورين منذ 2000 سنة بيصلوا تجاه ، وبيعتزوا بالملك سليمان علشان وصل المملكة المتحدة (يهودا والسامرة) على يد أبوه دوواد، وعايزين يعملوا هيكل بمعنى (معبد) مساحته 200 متر.

 

واختتم “زيدان” أنه  “في عام 1948 عندما كان هناك ناس بتفهم في والبلدان العربية قولنا تعالوا عايزين إيه ما في كنيسة القيامة، وفي المسجد الأقصى، ونعمل معبد ده.. طيب ما عندنا معبد في قلب ومعبد في قلب إسكندرية الدنيا ما تهدتش يعني”.