شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على مشايخ البلاط السعودي وعلى رأسهم المفتي عبد العزيز آل الشيخ، بسبب صمتهم المخزي عن سياسات “ابن سلمان” التي تسعى لنشر الرزيلة والانحلال بدعوى “التحرر والانفتاح” وتفريغ المجتمع السعودي من هويته الإسلامية، والتي كان آخرها السماح بإصدار تراخيص .

 

وقالت وزارة الثقافة والإعلام في بيان صحفي، إن الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع ستبدأ في إعداد خطوات الإجراءات التنفيذية اللازمة لافتتاح دور في المملكة بصفتها الجهة المنظمة للقطاع.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) تعليقا على القرار ومهاجمة لمشايخ البلاط ومفتيهم “آل الشيخ” ما نصه:”بعد السماح بالسينما في مهبط الوحي ما رأي الأعور الدجال مفتي آل سعود ؟”

 

وتابعت مثيرة المزيد من التساؤلات والشكوك حول سياسات ولي العهد السعودي:”ألا تلاحظون أن هذه الخطوة تزامنت مع اعلان ترمب للقدس عاصمة لـ “اسرائيل” ؟ وانها تزامنت مع شراء المدعو بن سلمان لوحة تسمى المسيح المخلص بمبلغ 450 مليون دولاراً ؟”

 

وأضافت المعارضة المصرية:”بعد هذه الخطوة ربما تكون الخطوة التالية هي السماح ببيع الخمور”

 

واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”ابن سلمان يظن انه قادر على ازالة الاسلام من مهبط الوحي لكن لا هو ولا كل آل سعود بقادرين على زحزحة الاسلام من فوق عرشه وقد فشل في هذا جبابرة وطواغيت من قبله ومن قبل أسياده الذين يحركونه”. مضيفة “وان شاء الله سيكون المدعو أخر آل سعود”

 

 

وضج موقع التواصل “تويتر” بموجة عارمة من الغضب والاستنكار بين المغردين السعوديين، بعد إعلان وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة عن البدء في إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالسعودية.

 

وعبر هاشتاغ “#السينما_في_السعودية” ندد النشطاء بسياسات النظام الحالي التي يرونها كسر للتقاليد الدينية وأصول وعادات المملكة بينما يراها “ابن سلمان” انفتاحية وتحرر.

 

ومن المقرر البدء بمنح التراخيص بعد الانتهاء من إعداد اللوائح الخاصة بتنظيم العروض المرئية والمسموعة في الأماكن العامة خلال مدة لا تتجاوز ٩٠ يوماً.

 

يأتي ذلك في وقت حاول فيه المنحازون للسينما في السعودية، إحياء الفن السابع في بلادهم، مستفيدين من بيئة جديدة أكثر انفتاحًا وتحولا نحو العلمانية في المملكة منذ قدوم محمد بن سلمان.

 

وفي العام 2009؛ ولأول مرة بعد ثلاثة عقود، استطاع السعوديون في العاصمة ، ممارسة طقس الذهاب إلى السينما، وإن لم يُسمح للنساء بخوض تلك التجربة، في حين سُمِح للرجال والأطفال، بما في ذلك الفتيات حتى سن العاشرة، بالحضور، بعد الموافقة الرسمية على عرض فيلم “مناحي” في مركزٍ ثقافيٍّ تديره الحكومة.

 

ويعارض شيوخ الدين المحافظون، العروض السينمائية، إذ ينظرون إلى الكثير من الأنشطة الثقافية، بعين القلق، لخشيتهم من أن تؤدي تلك الأنشطة إلى “الاختلاط بين الجنسين، وانتهاك القيم السعودية المحافظة”.