في خطوة غير مسبوقة وفاجأت الجميع وربما جاءت بدون تفكير بآثارها الجانبية عليه من قبل أبشع نظام عربي حاكم حتى الآن  بزعامة ، دعا المستشار السياسي لولي عهد الشعوب العربية للخروج في اليوم الجمعة تعبيرا عن الغضب من قرار الرئيس الامريكي اعتبار عاصمة لإسرائيل.

 

وقال “عبد الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اتمنى أن تخرج غدا بعد صلاة الجمعة مسيرات شعبية سلمية برعاية حكومية في كل عاصمة ومدينة عربية تعبيرا عن الغضب العربي على قرار الرئيس الإمريكي نقل سفارة الى القدس. الغضب العربي وين. #القدس_عاصمة_فلسطين”.

 

ولم تمض ساعات قليلة، حتى تراجع مستشار “ابن زايد” عن دعوته، زاعما بأن الظروف السياسية لا تسمح بخروج مثل هذه المظاهرات، مكتفيا بالاستنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وقال في تغريدته: ” الظروف السياسية والأمنية العربية لن تسمح بمسيرات سلمية منددة بقرار نقل سفارة امريكا الى القدس، لذلك وكأضعف الإيمان مطلوب مشاركة شعبية واسعة في وسائل التواصل على مدار 24 ساعة تضامننا مع المقدسيين ودعم صمودهم الأسطوري بوجه الاحتلال. #القدس_عاصمة_فلسطين”.

 

ولم يتضح أسباب تراجع مستشار “ابن زايد” عن تغريدته، إلا بعد الاطلاع على ردود الفعل من قبل الحسابات الامنية التابعة لأمن الدولة الإماراتي، التي ما فتئت إلى تدعوه بطريقة غير مباشرة للتراجع عن دعوته مع التأكيد على ما يلحق البلاد من خراب نتيجة المظاهرات.