لم يكن يتوقع احد لو حتى في خياله أن تمر أزمة كبيرة كأزمة ويلتزم دعاة وشيوخ المملكة بالصمت طوعا أو كرها.

 

وربما كما هو الحال في الأزمة مع والتي آثر أغلبهم على الميل برأيه نحو الرأي الرسمي لقيادة بلدهم المتمثلة بولي العهد ، نجد أن الدعاة الكبار ممن لم تشملهم حملة الاعتقال التي يشنها ولي العهد بحق عدد كبير من الدعاة والشيوخ والمفكرين قد التزم الصمت واختار موضوعا آخر للحديث بشأنه عبر منصاته الاجتماعية.

 

وبأخذ جولة على حسابات كل من الداعية الدكتور والدكتور والدكتور على موقع التدوين المصغر “تويتر”، نجد بان تغريداتهم ابتعدت كل البعد عن القضية الام للعرب والمسلمين.

 

وبالولوج إلى حساب الداعية محمد العريفي، نجد ان كل ما همه خلال الساعات الماضية هو الترويج لدرس ديني لشرح “صحيح البخاري” في أحد مساجد مكة المكرمة.

 

أما الداعية عائض القرني الذي لا يترك مجالا إلا ويطبل ويكيل المديح فيه لـ”ابن سلمان”، فلم تجد له قضية الامة المركزية () أ اهتمام، في حين اهتم حسابه بإعادة التغريد والترويج لكتابه  “وأخيرا اكتشفت السعادة”.

 

أما الداعية واستاذ القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقا الدكتور ناصر العمر، فمشى على نهج سابقيه، حيث لم يشر جحسابه من قريب أو بعيد للأمر محل الجدل (القدس)، حيث كانت آخر تغريدة له تعود لأمس الأربعاء تحدث فيها القانط والمتشائم.