أكد المفكر العربي ومدير مركز الدوحة للأبحاث الدكتور ، بأن إقدام على خطوة إعلان عاصمة لإسرائيل لا سبب لها سوى حماقة ممزوجة بغطرسة القوة، وإما أسباب داخلية لها علاقة بوضعه في واشنطن.

 

وقال “بشارة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لن أستغرب إذا تبين أن إسرائيل، دولة الاحتلال نفسها، طلبت من ترامب تأجيل قرار نقل السفارة إلى القدس لأنه يحرج حلفاءها العرب. فتعزيز التحالفات مع بعض الأنظمة العربية جارٍ على قدم وساق رغم الاستيطان وضم القدس، ولا حاجة حاليا للتشويش بخطوات استعراضية ذات طابع رمزي”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى بعد ورود تأكيدات بعزمه الإعلان عن الخطوة: ” يبدو أن ترامب على خطوته الحمقاء بنقل السفارة الأميركية إلى القدس”.

 

واختتم تغريداته قائلا: ” قرار نقل السفارة في الكونغرس قديم وكذلك الدعم غير المشروط لإسرائيل. اما لماذا قد يقدم ترامب على تنفيذه خلافا لغيره من الرؤساء؟ فلا تبحث عن اجابة سياسية دولية او جيواستراتيجية، بل سياسية داخلية متعلقة بوضعه الحالي في واشنطن ، واُخرى سيكولوجية معبر عنها في مزيج الحماقة وغطرسة القوة”.

 

يأتي ذلك في وقت تجاهل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التحذيرات الصادرة من والعالم، من نسف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأبلغ قادة في المنطقة بنيته نقل من إلى القدس، وهو ما يعني .

 

ومن المقرر أن يلقي ترامب اليوم الأربعاء كلمة حول مسالة نقل السفارة إلى القدس.

 

وكان مجلس النواب الأمريكي، قد أقر بالإجماع أيضا، أمس الثلاثاء، مشروع قانون لوقف مساعدات أمريكية للسلطة الفلسطينية، ما لم تتخذ خطوات لوقف مدفوعات لمن يدانون بجرائم عنف، بحسب المشرعين.

 

ويطلب نص مشروع القانون من وزارة الخارجية وقف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين، حتى تأكيد وزير الخارجية أن السلطة الفلسطينية أوقفت دفعات مالية تعطيها لفلسطينيين سُجنوا بعد محاكمة أو لعائلاتهم.

 

وأُطلق على مشروع القانون اسم “تايلور فورس”، تكريما لمواطن أمريكي قُتل خلال رحلة في مارس من 2016 إلى تل أبيب على يد فلسطيني قامت الشرطة لاحقا بقتله.

 

وقال النائب الجمهوري إد رويس، إن “السلطة الفلسطينية تدفع رواتب للفلسطينيين، الذين يهاجمون أبرياء أمثال تايلور”.