أكد الشيخ عبدالرحمن بن حمد، أنه لا يمكن للمؤسسة القطرية الإعلامية انتهاج نفس أساليب دول الحصار فيما يخص كتائب “” للرد على الإساءات بالمثل.

 

وأشار “بن حمد” في حوار له، إلى أنه لا المنهج الذي تتبعه الدولة ولا أخلاق القطريين تسمح بإدارة الإعلام القطري  بأدوات مثل “الذباب الإلكتروني”.

 

وأضاف أن ظاهرة الذباب الإلكتروني ليست وليدة الأزمة، بل كانت بديتها منذ أزمة والإمارات في 2012، مشيرا إلى أن الإعلام القطري بكافة أشكاله تمكن من الرد على مزاعم وافتراءات دول الحصار، دون الانحدار لمستواهم المتدني في الحوار والخصومة.

 

 

يشار إلى أن سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي، هو أول من نظم الكتائب الإلكترونية المعروفة بـ”الذباب الإلكتروني” التي كانت تعد لمهاجمة المخالفين، وتم تعيينه مستشاراً في برتبة وزير بموجب أمر ملكي صدر في ديسمبر 2015، إذ استطاع من خلال جيشه الإلكتروني الضخم التمهيد لإزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف، وتنصيب ولي العهد الحالي .

 

وقاد القحطاني حملة إعلامية عنيفة ضد قطر بالتزامن مع اختراق دول الحصار لموقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، وبث تصريحات ملفقة على لسان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وثائق “ويكليكس”، فإن القحطاني قد تواصل عام 2012 مع شركة تجسس إيطالية، واشترى عدداً من برامج التجسس مع مفاتيح تشفيرها، كما أنه عضو نشط في مواقع الاختراق المخصصة لبيع خدمات المخترقين، إذ طلب “القحطاني” عبر حسابه الوهمي عدداً من الخدمات الإلكترونية من قبيل اختراق حسابات معارضين سعوديين والتجسس على هواتفهم وأجهزتهم المحمولة مقابل مبالغ مالية ضخمة أدت إلى حصوله على عدة ألقاب في عالم المخترقين أبرزها (المتبرع الأكبر) و(الغني العاهر) و(السكران) كناية عن صرفه المُبالغ فيه على المخترقين.

 

ويعد “القحطاني” -المعروف اختصارا عند خصومه باسم “”، وهو اسم يطلق في الخليج على الخادم الذي يسند له سيده الأعمال القذرة، وزير الإعلام الحقيقي، داخل ، فالصحف والقنوات المحلية والوسائل الإعلامية الممولة من قبل النظام السعودي في الخارج تتلقى الأوامر المباشرة منه.

 

كما يشرف على تنسيق الملف الإعلامي بين محور “أبوظبي – ”، برفقة الإعلامي السعودي المقيم في تركي الدخيل، بالإضافة إلى دوره الأساسي في التجسس على الصحافيين والكتاب والمثقفين السعوديين.