رفعت عبر شركة محاماة بريطانية على رئيس التحرير المسؤول جريدة “العرب” اللندنية ، ومدير التحرير ، أمام ، بتهمة عدم الاعتراف بالكويت دولة مستقلة في اكثر من تقرير نشرته الجريدة. وفقَ ما أكدته مصادر دبلوماسية كويتية

 

وحملت السلطات الكويتية مدير التحرير كرم نعمة تحديدا مسؤولية استخدام خطاب بائد لا يسمي الكويت دولة، ويطلق على شعبها سكانا وليس مواطنين.

 

وارفقت الدعوة القضائية المرفوعة امام المحاكم البريطانية نصوصا واضحة لا تقبل اللبس عن تسمية كرم نعمة دولة الكويت بمدينة الكويت وعلى شعبها بسكان الكويت.

 

وكشفت المصادر ان السفارة الكويتية استعانت باحد العاملين السابقين في ليكون شاهدا في القضية، بعد ان كشف لها برسالة مكتوبة ان كرم نعمة لا يعترف بالكويت دولة في كل ما يكتب وفي احاديث مسجلة له.

 

وطالب شركة المحاماة البريطانية استدعاء الشاهد الذي سبق وان عمل فترة وجيزة في العرب اللندنية لان السلطات الكويتية تمتلك وثائق مكتوبة منه يكشف فيها النظرة التي تتعامل رئاسة تحرير جريدة العرب المملوكة لحكومة ويشرف عليها شخصيا ولي عهد ابو ظبي .

 

يذكر ان هيثم الزبيدي يرأس تحرير جريدة العرب وهو بعثي عراقي وابن وزير سابق في زمن صدام حسين شارك في الغزو العراقي للكويت عام 1990، ويتلقى الزبيدي تعليمات مباشرة من ابن زايد بشأن ما ينشر في الجريدة.

 

وتشن جريدة العرب التي تصدر في لندن وتعد أحد أذرع ابن زايد في فرض سياسة الفوضى في المنطقة، هجوما بين فترة واخرى على الكويت كان اخرها عندما كشفت عن مرض وولي العهد وان السلطات تبحث عن بدائل داخل عائلة آل صباح.

 

وكشفت المصادر السياسية ان فريق عمل المحاماة البريطاني بينهم محامي يتقن العربية وهو من أصول ايرانية ترجم بوضوح الفقرات التي تذكر الكويت كمدينة وتسمي شعبها سكانا ونشرت في جريدة العرب باسم كاتبها كرم نعمة.

 

يذكر ان كرم نعمة كتب في مقال منشور في جريدة العرب اللندنية الاماراتية (لدينا مثالان مثيران مرا الأسبوع الماضي، المفارقة فيهما أنهما من مدينة الكويت! الأول الكراهية التي عبّرت عنها نائبة كويتية إزاء كل ما هو عراقي بما فيه صوت الفنان كاظم الساهر غير مبالية بوله الملايين بغنائه بمن فيهم سكان الكويت! والثاني الطائفية التي تسكن رجل دين مع حلقات واسعة تدعمه ضد الفنان عبدالحسين عبدالرضا بعد رحيله”.

 

وفي مقال اخر كتب كرم نعمة (ليس مهما الحديث عن تلك الحلقات التي تنطلق متوترة من مدينة الكويت تكيل الشتائم لكاظم الساهر، لأنها تدين نفسها بالأساس وعجزها عن الاعتراف بالحقيقة الغائبة منذ الثاني من أغسطس 1990، وللأسف الشجاعة إن توفرت! تخون تلك الحلقة التي تدور في “اللهم لا تبق حجرا على حجر” كما أن اللحظة الشاذة من تاريخ العراق اليوم تقف عائقا أمام كشف حقيقة ما حصل).

 

يذكر ان جريدة العرب منذ امتلاكها من قبل الامارات تلعب دورا قذرا في تشويش العلاقات العربية – العربية وتبث سمومها في العلاقة مع تحديدا ومهاجمة الاخوان المسلمين.

 

وغالبا ما تزودها المخابرات الاماراتية بتقارير شخصية عما يحدث في الكويت والسعودية وقطر وسلطنة عمان تمس قادة هذه الدول الذين يرفضون النهج السياسي الاماراتي.