أكدت مصادر سعودية مطلعة بان السلطات، قررت حظر إستخدام رسائل “” والتطبيقات الذكية في كل نطاق العمليات العسكرية جنوبي المملكة وفي إطار الصراع مع وقوات علي عبدالله صالح في .

 

وأكدت المصادر على أن اتخذ قرارا بحظر استعمال تقنيات التخاطب الحديثة في الأجهزة الخلوية التي يحملها جنوده على الجبهة مع اليمن.

 

ووفقا للمصادر فإن الإجراء اتخذ من باب الإحتياط الأمني وفي إطار خطة جديدة للتواصل بدون الوسائط الإلكترونية المدنية والاعتماد فقط على التقنيات العسكرية .

 

وأوضحت المصادر أن الإجراء نفسه شمل الاف الجنود في القطاعات المختلفة على الحدود مع اليمن خشية من اختراقات من قبل الحوثثين.

 

وفي السياق، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “رأي اليوم” اللندنية، بأن الاستخبارات تشن حملة اعتقالات واسعة النطاق في صفوف المواطنين السعوديين والمقيمين اليمنيين بمنطقة عسير الحدودية مع اليمن بعد تمكن الحوثيين من تجنيد عدد كبير من سكان المنطقة لصالحهم.

 

ووفقا لما أكدته المصادر، فإن الاستخبارات السعودية توصلت إلى قناعات وأدلة بأن الحوثيين في الجانب اليمني وفي المعركة الشرسة معهم لديهم قنوات وتقنيات اتصال عصرية وحديثة ورفيعة المستوى وعالية التقنية تستخدم في العمليات .

 

وبحسب المصادر، فقد تم رصد إشارات لاسلكية وإشارات اتصالات داخل الأراضي السعودية اخفقت الإمكانات السعودية في تتبعها ووقفها ، الأمر الذي عزز الشكوك بأن الحوثيين يتجسسون ولديهم أذرع موالية لهم في المنطقة.