في لغة استفزازية تعكس مدى  الاستهزاء بالعرب خاصة بعد الهرولة نحو ، زعم المحلل السياسي الإسرائيلي، ميشيل كوهين، أن فرضت إرادتها على ، وان اليوم الذي سيهرول فيه للتطبيع مع بلاده بات قريبا.

 

وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العظمى تفرض كلمتها على العرب وبات قريب اليوم الذي سيهرول العرب جميعاً نحو التطبيع معنا”.

 

يشار إلى أن الأسابيع القليلة الماضية، كشفت النقاب عن تصاعد مؤشرات التطبيع مع الكيان الصهيوني بصورة ملحوظة في شتى المجالات، اقتصاديًا وسياسيًا ورياضيًا وحتى عسكريًا، بدءًا بما جاء على لسان رئيس اتحاد الجودو الإماراتي محمد الدرية، حين قدم اعتذاره ﻟﻨﻈﻴﺮه ‏”ﺍلإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ” ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﻋﺪﻡ ﺭﻓﻊ ﻋﻠﻢ “إسرائيل” ﺧﻼﻝ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺃﻗﻴﻤﺖ ﻣﺆﺧﺮًﺍ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، بمشاركة لاعبين إسرائيليين، ﻭﺑﺤﺴﺐ صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ﻓﻘﺪ ﺗﻌﻬﺪﺕ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ‏ﺍلإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺩﻭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ.

 

مرورًا بما كشفته صحيفة “جيروزاليم بوست”، بشأن إجراء عدد كبير من الشركات الإسرائيلية محادثات عديدة ومكثفة مع صندوق الاستثمار العام السعودي للمشاركة في مشروع مدينة نيوم (NEOM)، الذي أعلن ولي العهد السعودي تدشينه، والمقرر له أن يقام على أراضٍ من السعودية والأردن ومصر، باستثمارات إجمالية تقدر بـ500 مليار دولار.

 

هذا بخلاف الخطاب الشهير للرئيس المصري أمام الأمم المتحدة سبتمبر الماضي والذي أكد من خلاله حرصه الشديد على “أمن المواطن الإسرائيلي” الذي ناشده بالوقوف خلف قيادته السياسية، وهو الخطاب الذي وصفه البعض بأنه قمة مراحل التطبيع العربي منذ كامب ديفيد، أعقبه لقاء جمعه ورئيس حكومة تل أبيب بنيامين نتنياهو، جسدت فيه الضحكات المتبادلة بينهما حجم ما وصلت إليه العلاقات المشتركة من حميمية.

 

وصولًا إلى مشاركة رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، في أعمال المؤتمر الدولي الذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن، الأسبوع الماضي، لبحث سبل مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بسوريا والعراق، بمشاركة رؤساء أركان جيوش بعض الدول العربية على رأسها والإمارات والسعودية والأردن، لتعيد هذه الأحداث المتلاحقة ملف التطبيع إلى الأضواء مجددًا.