سخرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” ، من إعلان دينا عدلي حسين محامية المرشح لرئاسي السابق والذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة الفريق بأن الاخير سيتوجه للعاصمة الفرنسية خلال أيام ومن ثم يعود للقاهرة.

 

وقالت “بن قنة” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” باريس مدينة النور..تفتح ذراعيها بعد سعد الحريري و الأمير عبد العزيز نجل الملك عبد الله .. للفريق المتقاعد أحمد شفيق .. بونجور.. ما زلنا في البداية..!!”.

 

وكانت دينا عدلي حسين المحامية الخاصة بالفريق احمد شفيق، قد كشفت بأن أن الاخير سيغادر التي يتواجد فيها منذ 2012، متوجها إلى باريس، خلال “بضعة أيام”، وسيعود بعدها إلى .

 

وفي حديث عبر الهاتف مع الأناضول، أوضحت دينا عدلى حسين، محامية شفيق، أن الأخير سيغادر خلال “بضعة أيام” إلى باريس لإجراء لقاءات مع المصريين في الخارج ثم يعود بعدها إلى مصر، مشيرة إلى إمكانية حدوث ذلك خلال يومين أو ثلاثة.

 

وحول الموقف القانوني لـ”شفيق”، قالت: “لا مانع قانوني يحول دون مغادرة الفريق الإمارات أو عودته إلى مصر”.

 

وأمس الأربعاء، أعلن شفيق، في بيان متلفز من الإمارات، عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 2018.

 

وبعد بيانه بساعات قليلة، كشف عن منعه من قبل السلطات الإماراتية من السفر، للقيام بجولة خارجية لأبناء الجالية المصرية في عدد من الدول خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل العودة مرة أخرى إلى وطنه، مؤكّداً رفضه أي تدخل في شؤون مصر، أو إعاقته عن أداء ممارسة دستورية، فيما ردت الإمارات عبر الوزير قرقاش، الذي وصف تصريحات شفيق بـ”النكران” تجاه إيواء الإمارات له منذ عام 2012، على حد تعبيره

 

. وقال شفيق، الهارب إلى الإمارات، في كلمة متلفزة، أذاعتها قناة “الجزيرة” الفضائية، مساء الأربعاء، إنه “فوجئ بقرار منعه من السفر من قبل الإمارات، لأسباب ودواعٍ لم يفهمها، أو يتفهمها، مجدداً تمسكه بقرار ترشحه للرئاسة المصرية، المقرر إجراؤها في إبريل/نيسان المقبل، وعدم التراجع مطلقاً عن أداء مهمة وطنية مقدسة”.

 

وشدّد شفيق على تقبّله في سبيل قراره أية متاعب، داعياً القادة المسؤولين عن حرية الحركة في إلى التوجيه برفع أية عوائق عن حرية سفره، والتراجع عن موقفهم بالسماح له بالسفر، مختتماً رسالته بإعلان تقديره لاستضافته الكريمة من قبل حكومة الإمارات، غير أنه لن يرضى بأي تدخل في شؤون بلاده.

 

وكانت باريس قد استقبلت رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومارست ضغوطا شديدة على المملكة العربية بعد الانباء التي تواترت حول احتجازها له، في حين منحت فرنسا قبل أيام حق اللجوء السياسي لأمير سعودي.