ليبيا تمرض ولكن لن تموت بلاد عمر المختار وبلد المجاهدين الذين ربطوا أرجلهم وقالوا (الجنة دنة الجنة دنة) ولم يتزحزحوا ولم تمت ليبيا إبان الاحتلال الايطالي ولم تموت عزة وأنفة وكبرياء أحفاد هؤلاء الشجعان لازالوا على ثراها يقولون ويرددون ماقاله عمر المختار (نحن لانستسلم نتصر أونموت)

ولكن هذي الأيام أصابها داء خطير جداً أصابها  السرطان الاماراتي الخبيث الذي زرع أورام خبيثة كثيرة مثل حفتر وقائد بلاك ووتر ايلانك برنيس ومرتزقة بلاك ووترعلى الجسد اللليبي الطاهر وهذي الأورام الخبيثة على الشعب الليبي استئصالها بأسرع وقت لان كل ماطالت المدة زادت الحالة سوءً أكثروأكثر. وانتشر السرطان الاماراتي في الجسد الليبي الطاهر حتى وصل لدرجة بناء قواعد سرية وسجون للامارات في ليبيا تنشر السرطان والتغلغل والاحتلال الاماراتي لذالك هو سرطان لصق بالجسد الليبي ولن يظهر الا بعلاجات الكيماوية الساخنة بالحديد والبارود والنار والمقاومة الشعبية . كما تنشر الأمراض والأوبيئة الخطيرة مثل الجهل والظلم والقمع والطبقية وتدعم طرف ضد الأطراف على إرادة الشعب اللليبي الذي تاريخة أقدم وأكبر من إمارة السرطان الخبيث التي تبث سمومها فساداً في الارض ومنها ليبيا بلد عمر المختار والمجاهدين.

نداء عاجل الى المخلصين من أبناء ليبيا الأحرار الذين يتطلعون الى بلد مستقل الى ليبيا مستقلة ليبيا حرة ليبيا ليبيا ليست ليبيا ضيعة تابعة لي مصر تابعة لي الامارات تابعة لي ايطاليا تابعة للخارج عليهم إيقاف تدخلات مصر والامارات واذا يريدون أن تبقى ليبيا قوية ومستقلة لن يأتي الى بالمقاومة ثم المقاومة ولو عشرين عام مثل عمر المختار فهذا قدرهم أما إذا رضوا بحفتر وبتدخلات الامارات ستصبح ليبيا ضيعة صغيرة تتحكم بها القوى الطامعة ولن يستفيد الشعب الليبي من خيرات أرضة الوفيرة التي سيتخذها الغازي مغنماً وكسباً سهلاً

لو استغلت ليبيا مواردها الطبيعية ستصبح ليبيا أفضل من دبي وغير دبي ستصبح عروس افريقيا بسبب موقعها الاستراتيجي والموانئ الممتدة على بحر المتوسط المطلة على القارة العجوز على أوروبا لذالك عليهم معالجة جسدهم من السرطان الاماراتي الذي بات ينشر الرعب والموت والارهاب في ليبيا بسجون سرية ومرتزقة بلاك ووتر .

ولكن سجل التاريخ ان ليبيا تنتصر ولا تموت وعليهم مقاتلة الجيل الذي يلي ثم الجيل الذي يلي ولازالت نظارة عمر المختار في يد الطفل الليبي الصغير يستمد منها القوة والعزيمة والاصرار على الحرية ثم الحرية والاستقلال .