أصدر قاضٍ تونسي بطاقة إيداع بالسجن للمتهم الرئيسيّ و3 آخرين بقضية واغتصاب مسنة في ولاية ، بعد القبض عليهم جميعاً، ومباشرة التحقيقات في الجريمة التي هزّت المجتمع التونسيّ.

 

وجاء في الاعترافات الاولية لقاتل المسنة انه كان رفقة ثلاثة شبان من أبناء حيّه وتحت تأثير تعاطيهم اقراصاً مخدّرة راودتهم فكرة السطو على منزل الضحية بهدف السرقة.

 

ويتابع المتهم في اعترفاته أنه أحدهم تسلق احدهم جدار منزل المسنة وفتح الباب لمن معه وقاموا بتفتيش المنزل بحثا عن المال فلم يجدوا شيئاً وعلى إثر ذلك عمد احدهم إلى تمزيق ملابس الضحية علّها كانت تخفي المال بداخله وبالفعل وجدوا ما قيمته 30 دينارا حسب ما اوردته جريدة “الشروق”.

 

واعترف المتهم انه بمجرد صراخ الضحية قام أحدهم بخنقها لتجنب الصراخ حتى استسلمت و من ثمة تناوبوا على اغتصابها ثم غادروا المكان ظنّاً منهم أنها في حالة إغماء ليعلموا بخبر وفاتها صباحا حسب اعترافاته.

 

واكد المتهم انه غادر منزله مباشرة بإتجاه ولاية سوسة عبر سيارة أجرة بعد ان تم اطلاق سراحه في البداية، مؤكدا اعلام والدته بما أقدم عليه ليتحول لاحقا إلى العاصمة في إتجاه ميناء حلق الوادي بنيّة مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية وحال وصوله للعاصمة قام بحلق شعره وتوجّه نحو محيط الميناء حيث بقي طيلة أيام البحث عنه يترصد محاولة التسلل داخل الميناء، إلى أن تم القبض عليه وعلى شركائه في الجريمة.