أشعل فوز “”، مرشحة الإسلامي الجزائرية، برئاسة بلدية في الانتخابات المحلية، مواقع التواصل الإجتماعيّ.

 

وتمكنت “بن قارة” وهي مديرة ثانوية، من قيادة قائمة انتخابية حصدت أغلبية أصوات الناخبين في بلدية “شيقارة” وفي منطقة محافظة بولاية ميلة (شرق البلاد)، وذلك برغم المنافسة القوية من حزبي السلطة “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”.

وأصبحت زهية بن قارة أول رئيسة بلدية من حزب إسلامي في تاريخ .

 

وأكّدت زهية بن قارة، الفائزة برئاسة المجلس الشعبي البلدي” الشيقارة” بميلة، أنّ الشعب هو من طالبها بالترشح وهو من أعطاها صوته.

 

وقالت زهية أنها ترشحت بعد مطالب من السكان و قيادة الحركة، مضيفة أنها تجاوزت العقبات خاصة تولي المرأة لمنصب رئاسة البلدية.

 

وبخصوص الانتقادات التي طالتها عبر “الفايسبوك”، علّقت “زهية” أنها على إطلاع عليها، مؤكّدة أنها واجهتها على أرض الواقع.

 

كما أضافت لموقع “النهار” الجزائريّ أن النتيجة المحقة فيي بلدية “الشيقارة”،كسرت كل الطابوهات خاصة في مجتمعها المحافظ.

 

وقالت إن الثقة التي عُرِفت بها لم تغيرها خاصة تواصلها مع مواطني البلدية،عندما كانت مديرة لإحدى الثانويات.