افتتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم الخميس، إيذاناً بانطلاق عملية التصويت في والولائية، التي تنظمها بمشاركة 50 حزبا و4 تحالفات والأحرار، وسط مخاوف من عزوف كبير للناخبين.

 

ويتنافس في هذه الانتخابات، التي تأتي بعد الانتخابات التشريعية التي أقيمت في مايو/آيار الماضي، 165 الف مرشح على مستوى 1541 مجلسا بلدياً، وهو ما يمثل 10196 قائمة، بينما بلغ عدد المتنافسين للمجالس الولائية وعددها 18.16 ألف مرشح بما يماثل 621 قائمة.

 

وفي خطوة غير متوقعة، أدلى الرئيس الجزائري، ، بصوته وهو على كرسيه المتحرك.

 

وصوت بوتفليقة في أحد مكاتب الاقتراع وسط العاصمة، وكان برفقته شقيقاه السعيد الذي يشغل منصب مستشاره، وعبد الرحيم، الموظف السامي بوزارة التكوين المهني.

 

وكان الرئيس الجزائري دعا مواطنيه إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المحلية، خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي انعقد أمس الأربعاء.

 

وأكد بوتفليقة أن “المجالس المحلية المنتخبة للسنوات الخمس المقبلة ستكون ميدانيا أداة لتثمين الموارد العمومية لفائدة المواطنين وخطوة أساسية لعصرنة الخدمة العمومية التي سخرتها  البلاد لصالح مستخدمي الدولة”.

 

وأضاف الرئيس الجزائري أن هذه الانتخابات تأتي لاستكمال مسار التمثيل الديمقراطي بالمؤسسات المنتخبة في إطار الأحكام المتضمنة في الدستور المعدل، المكرسة لضمانات أكبر لتحقيق شفافية ونزاهة الانتخابات، وكذا لتحقيق لامركزية أكبر وتحرير المبادرات المحلية وإسناد صلاحيات أكبر للمنتخبين.

 

ويأتي تصويت الرئيس الجزائري عبد العزيز، بوتفليقة في الانتخابات المحلية وسط مشاركة ضعيفة للمواطنين، حيث بلغت نسبة المشاركة فيها حتى ظهر اليوم 6.8 بالمئة.