أكدت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية أن ولي العهد السعودي أنشأ تحالفا “ضمنيا” مع ، مشيرة إلى إنه وقبل أشهر قليلة كان لا يمكن التفكير في نشوء هذا التحالف.

 

وقالت الصحيفة إنه ومنذ أن تولى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سلطاته المطلقة بدأ الإسلام والسياسة في والمنطقة يتعرضان لتغيرات زلزالية.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن انخفاض أسعار النفط والتطورات التكنولوجية في الولايات المتحدة لاستخراج النفط والغاز الطبيعي حتمت على السعودية أن تعيد تنظيم نفسها، وتوقعت حدوث المزيد من التغيرات بالمملكة.

 

وقالت في استعراضها أهم التغيرات السياسية إنه ومع تحرك ابن سلمان “لتطهير” السعودية من الفساد والسيطرة على مقاليد السلطة قام بتشكيل حلف “ضمني” مع إسرائيل التي تواجه هي الأخرى تهديدا من التغيرات في لبنان.

 

ونقلت عن رئيس الأركان الإسرائيلي الفريق أول غادي إيزنكوت قوله إن تسعى للسيطرة على الشرق الأوسط وإنشاء هلال شيعي من لبنان إلى ومن الخليج إلى البحر الأحمر “ونحن يجب علينا أن نمنع حدوث ذلك”.

 

ومع وجود الرئيس الأميركي يقول إيزنكوت إن هناك فرصة لإنشاء حلف دولي جديد بالمنطقة وخطة إستراتيجية كبرى لوقف التهديد الإيراني. وأكد أن إسرائيل مستعدة لتبادل المعلومات الاستخبارية مع السعودية إذا كان ذلك ضروريا.

 

وعن التغيرات الدينية قالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي سبق أن قص بالفعل أجنحة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

وقالت أيضا إنه ولحسن حظ الغرب فإن تهديد “الإرهاب الإسلامي” ظهر وسط تعصب ديني إيراني منافس له.

 

وفسرت “هروب” رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى السعودية أولا ثم إلى فرنسا بأنه “تجسيد للصورة الجديدة في إطار الإسلام” بسبب اختلال التقليد السياسي اللبناني القديم بتوزيع السلطة بين المسلمين السنة والمسلمين الشيعة والمسيحيين بسبب القوة المتزايدة لـحزب الله اللبناني بدعم من ملالي إيران.