في أحدث تصريحات له أكد وزير الخارجية القطري ، أن الشرق الأوسط تحول من منطقة تنوير إلى مركز للقلاقل، مضيفا أن أزمة الخليج هي في حقيقتها حصار على بلاده لخنق جهود عدم السماح بمركزية السلطة.. حسب وصفه.

 

وأضاف “آل ثاني” خلال ندوة بمركز “ناشونال إنترست” في واشنطن اليوم، الاثنين:” ما حدث مع قبل ٦ أشهر كانت خيانة، والآن خلف الكواليس هجمات أعمق وأعمق ومحاولات للتلاعب بالعملة ومؤامرات اقتصادية”

 

وتابع “أزمة الخليج كانت ولا تزال تهدف لخنق قطر، وهناك رغبة من والإمارات لإجبار قطر على التسليم لتغيير سياساتها”

 

وأشار الوزير القطري إلى أن ماوصفه بالاتهامات الموجهة لقطر بشأن دعم حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” جاءت في سياق حملة دعاية ضد قطر، مؤكدا “قطر لم ولن تدعم حماس ولكن تدعم سكان غزة التي دمرت بسبب الحرب”.

 

وفي رسالة للنظام المصري قال :”توتر العلاقات مع مصر لا نتحمل المسؤولية عنه، لقد كنّا منفتحين عليها ونحن نعتبرها دولة مركزية مهمة ومن مصلحتنا أن تبقى مصر آمنة ومستقرة”

 

وأشار “آل ثاني” إلى أن أفعال السعودية والإمارات في اليمن لا تخدم الهدف الذي تدخل لأجله التحالف.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الأزمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.