لأول مرة وعلى لسان مسؤول سعودي كبير، أقر ، أن التحقيقات مع المتهمين في قضايا فساد بالمملكة مستمرة، وأن المقبوض عليهم من الأمراء والوزراء ورجال الاعمال مجتجزون بفندق “” تحت مسمى استجابة لحين إعادتهم الأموال المستحقة، على حد قوله.

 

وأضاف على هامش لقائه برؤساء تحرير الصحف والمواقع الالكترونية المصرية في منزل السفير أحمد قطان، سفير المملكة لدى جمهورية العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أنَّ الأموال المستحقة والمطلوب ان يردها المتهمين في قضايا فساد المملكة أكثر من 100 مليار دولار.

 

وقال إنه تم مواجهة المتهمين بتلك الأدلة، وطلبنا منهم الاعتراف بالخطاء وهذا سبب احتجازهم بفندق “ريتز كارلتون”، مشيرا إلى أنه “بالفعل” تم تبرئة سبعة منهم؛ وأشار إلى أن المدعى العام السعودي استطاع تحديد 100 مليار دولار بوقائع فساد، من المنتظر أن يرتفع هذا الرقم خلال الفترة المقبلة.

 

وأوضح أن هناك جهات عديدة بالمملكة بدأت تحقيقات هادئة في قضايا فساد منذ حوالي عامين وتوصلت إلى أدلة وبراهين دامغة ضد عدد من المتهمين وبالفعل تم جمع 208 سعودي معظمهم من الشخصيات البارزة، مشيرا إلى ان المدعى العام السعودي يواصل التحقيق في القضية.