في إطار الأصداء المتواصلة على واقعة احتجاز المملكة العربية لرئيس الوزراء اللبناني ، شنت صحيفة “الديار” اللبنانية هجوما عنيفا تعدى كل الحدود على المملكة وحكامها، واصفة إياها بدولة “الجمال والخيم”، زاعمة أن ولي العهد السعودي انتسب لجهاز “” الإسرائيلي منذ 8 أشهر.

 

وقالت الصحيفة في تقرير هجومي لها نشرته في عدد أمس الخميس، غطى صفحتها الأولى كاملة: “من تكون السعودية لولا نفطها، الا دولة جِمال وخيَم، وما هو عمر العمران المدني في السعودية الا قلعة واحدة عمرها 150 سنة، فيما الحضاري يبلغ عمره الحضاري والثقافي 4 الاف سنة واكثر. وفيما يهزم في حرب 2006، بينما السعودية تملك 4 آلاف مليار دولار ثمن ترسانة عسكرية لم تطلق منها رصاصة واحدة ضد العدو الإسرائيلي.”

 

وأضافت في الصحيفة في هجومها مشيدة باللبنانيين: ” نحن أصحاب شرف وعزة نفس وقوة، بينما آل سعود هم عملاء الصهيونية والعميل الأول فيهم الذي تم تطويعه لصالح الموساد بواسطة صهر الرئيس ترامب كوشنير هو محمد بن سلمان الذي ينفذ أوامر جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي يعمل على تدمير العرب كلهم، عبر الكيان الصهيوني وعبر تنفيذ عمليات قتل واغتيالات في كل انحاء العالم”.

 

ولفتت الصحيفة إلى ان “موقف لبنان قوي جدا، وكل يوم يمر تظهر السعودية كم انها صغيرة وكم انها صهيونية، وكم انها بنفطها وثروتها صغيرة رغم ان لبنان عليه ديون خارجية وداخلية واقتصاده متراجع، لكن لبنان يقف شامخا قويا رافع الجبين يعرف قضيته يعرف ان رئيس وزرائه محتجز ومسجون في السعودية، فيما السعودية تخترع الأكاذيب والأساليب الرخيصة للإعلان ان الرئيس سعد الحريري هو في السعودية بملء ارادته، ومن حضر المقابلة مع الحريري شعر كم كان تعبانا وكم كان مرهقا حتى كأنه اخذ ادوية قبل المقابلة”.

 

وتحولت الصحيفة للهجوم على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائلة: “ثم من يكون محمد بن سلمان، ذلك الشاب الجاهل، الأرعن، والمجنون، امام شباب لبنان المتعلمين والمثقفين، أصحاب شهادات الدكتوراة والهندسة والطب والاختراعات واعلى مستوى، سواء في مستشفيات لبنان او هندسة لبنان او اعمار لبنان، ام على مستوى أوروبا وأميركا والعالم العربي، وخاصة في الولايات المتحدة، حيث قدموا اكثر من آلاف الاختراعات الجديدة، فمن يكون هذا الارعن محمد بن سلمان نجل خادم الحرمين الشريفين”.

 

وقالت الصحيفة ساخرة من قرار السعودية السماح للمرأة بقيادة السيارة: “اخترع محمد بن سلمان القنبلة النووية عندما سمح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ومنذ 85 سنة تقود المرأة اللبنانية السيارة ثم ما هي السعودية، ولماذا لا تقوم بتعداد شعبها، ولماذا لا تقوم باحصاء عدد الشعب السعودي، ولماذا لا تمنح التذاكر لكل أعضاء الشعب السعودي والمواطنين، بل تعطي فقط 18 مليون تذكرة هوية لـ 18 مليون سعودي وتهمل 15 مليون مواطن سعودي دون تذاكر هوية، وتبقيهم ضمن عشائر متنقلة في الأراضي السعودية دون الاعتراف بهم”.

 

واختتمت الصحيفة متوعدة السعودية بانها ستعرف حجمها قائلة: ” ومن يعش يرَ، والاشهر قادمة والاسابيع قادمة والأيام قادمة وبيننا وبين السعودية حرب لن تنتهي وعداء لن ينتهي الى ان تعرف السعودية ان حجمها ولو كانت اغلى دولة في النفط في العالم هو حجم حقير وصغير، وهي تسير في ركاب الصهيونية وتقودها الصهيونية بجنزير كبير على رقبتها الى حيث الخيانة العربية والى حيث المؤامرات على ”.