استبعد الكاتب السعودي المعروف ، الراوية التي ذكرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن أنّ الذي كان آخر وزير داخلية مصري خلال عهد المخلوع محمد ، قد أصبح مستشارا لولي عهد الأمير ، وهو الذي يشرف على تعذيب ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في .

 

وأشار “خاشقجي” إلى أنه لا يعتقد أن ولي العهد السعودي قد يقبل بشيء كهذا.

 

ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”حكاية ان #حبيب_العادلي بات مستشار عندنا كما ذكرت اليوم NYT، لا تصدق ، لا اعتقد ان الامير سيقبل بذلك، العادلي باختصار : فأل سيّء  ، حفظ الله بلادنا من كل شر .”

 

وطالب الكاتب السعودي السلطات في السعودية بضرورة إصدار بيان، لتكذيب مثل هذه الأخبار المتداولة.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد كشفت عن أنّ “حبيب العادلي” قد أصبح مستشارا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، وهو الذي يشرف على تعذيب الأمراء ورجال الأعمال وغيرهم من المعتقلين في الرياض.

 

وقالت الصحيفة إن ما لا يقل عن 17 من المعتقلين في الحملة الأخيرة يحتاجون لمعالجة طبية، وهو ما يؤكد صحة المعلومات التي كان موقع “ميدل إيست آي” قد انفرد بها قبل أيام حول تعذيب الأمراء.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم إن “دبلوماسييها إضافة إلى البنتاغون ووكالة الاستخبارات (CIA) يشعرون بقلق شديد من حالة “التهور والطيش” التي يتميز بها محمد بن سلمان، دون الأخذ بعين الاعتبار النتائج المحتملة لأفعاله وتصرفاته، مما قد يؤذي المصالح الأمريكية في المنطقة”.