وجه الكاتب السعودي الكبير والذي يصف نفسه بالمقرب من البلاط الملكي، انتقادات حادة للرئيس المصري ونظامه، مؤكدا بأن “السيسي” حليف لدول للسعودية في الأزمة مع قطر فقط، مشددا على أن باقي مواقفه متسقة مع خصوم المملكة.

 

وقال “الفهيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”امتناع # عن التصويت على مشروع قرار تقدمت به # ودول اخرى للجمعية العامة للأمم المتحدة يدين النظام السوري و المليشيات التابعة لـ # بذريعة ان القرار مسيس بحسب ما قال المندوب المصري، يؤكد مجددا ان حليف لنا فقط في #الأزمة_الخليجية وما عدا ذلك فمواقفها اقرب لخصومنا.”

 

وأضاف في تغريدة أخرى مطالبا بأن  “يحدد موقفه بوضوح ودون مواربة من #ايران وسياساتها تجاه البلدان العربية، ودورها في # و #سوريا و # و #اليمن. واذا كان السيسي يقول نحن ندعم الشرعية والجيوش الوطنية، فهل ينسجم هذا مع موقفه من مليشيا #حزب_الله في # ؟ الحقيقة هي ان #مصر_نصف_حليف !!”.

 

يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى لامتناع مصر عن التصويت على قرارات تدين النظام السوري، فقد سبق ان امتنعت مصر في شهر مارس/آذار الماضي عن التصويت على مشروع قرار يدين استمرار الانتهاكات المنهجية في سوريا خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

 

يشار إلى أنه منذ دخول مصر كعضو في مجلس الأمن قبل عام لم تتخذ أي خطوة حقيقية تصب في مصلحة إنما توقف دورها فقط على التصويت بقرارات تخالف الإجماع العربي، فمثلاً رفض مندوب مصر في مجلس الأمن إصدار قرار إدانة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا في منتصف يوليو الماضي، مما تسبب في عرقلة القرار، أيضا صوتت مصر لصالح القرار الروسي في مجلس الأمن حول الأوضاع الإنسانية في حلب مما أثار غضب دول خليجية وعلى رأسها السعودية وقطر، مما تسبب في أزمة بين والقاهرة قبل أن يتم انهاء الخلاف مؤخرا.

 

أيضا لم تتقدم مصر بأي مشروع قرار يدين ما يقوم به بشار الأسد أو الطيران الروسي من مجازر ضد الشعب السوري وخاصة في حلب التي قصف عشرات المرات في بعض الأوقات بغازات سامة، مما دفع البعض للحديث عن استغلال مصر انضمامهم لمجلس الأمن لخدمة النظام السوري.

 

ويرى محللون أن العلاقة بين نظام الأسد والنظام العسكري في مصر علاقة قائمة بالأساس على وجود الطرفين بمعني غياب أحدهما يعود بالسلب مباشرة على الطرف الأخر، بسبب التشابك الكبير والترابط بين الوضع في مصر والوضع في سوريا، أيضاً لا يمكن لنظام عبد الفتاح السيسي أن يساهم بشكل واضح في سقوط بشار الأسد مما يعني بداية فشل الثورات المضادة والمضي في الموجة الثانية من الربيع العربي والتي ستكون بالأساس على الأنظمة العسكرية وعلى رأسها نظام السيسي.