بدأ يتخذ قرارات سياسية تؤكد استقلاليته عن العربية عكس دول أخرى، فقد كسر الحصار على بزيارة الملك المغربي للدوحة ورفض السلطات المغربية تزويد السعوديين بحسابات الأمراء ورجال الأعمال المعتقلين.

 

وأفادت جريدة المغربية الصباح اليوم في مقال لها بعنوان “المغرب يرفض تجميد أموال السعودية”، أن السلطات المغربية رفضت تسليم نظيرتها السعودية الحسابات البنكية لأمراء ورجال أعمال في البنوك المغربية، وطالبت باحترام المسطرة المعمول بها في مثل هذه القضايا.

 

ويمتلك أمراء سعوديون حسابات في المصارف المغربية، وهي تتوزع بين حسابات شخصية وحسابات لشركات استثمارية مثلما هو الحال مع الأمير الوليد بن طلال الذي يمتلك فنادق في المغرب ومنها مدينة مراكش.

 

ويعد المغرب من الدول القليلة مثل تركيا الى جانب الدول الغربية التي رفضت التعاون مع السلطات السعودية إلا على أرضية قانونية واضحة تخضع للمساطر الدولية.

 

وفي قرار آخر، تعتبر زيارة الملك المغربي محمد السادس الى قطر عملا يدل على استقلالية قرار المؤسسة الملكية المغربية. وحل الملك بقطر منذ يومين قادما من أبو ظبي، وهو الزعيم العربي الوحيد الذي انتقل من أبو ظبي الى قطر باستثناء أمير الكويت  خلال بحثه عن حل لأزمة حصار قطر. ونوهت تعاليق في شبكات التواصل الاجتماعي في قطر والمغرب بزيارة الملك وسموه “كاسر الحصار”.

 

ورفض المغرب تبني موقف العربية والسعودية والبحرين في حصار قطر، وكان من أوائل الدول التي أرسلت مساعدات وبضائع ومواد غذائية للتقليل من آثار الحصار، وتنقل طائرات وسفن المواد الغذائية باستمرار الى الدوحة.