في خطوة غير مسبوقة، ظهرت عضوة في ، متحدية الأعراف السائدة في البلاد، بإقدامها على خطوة جريئة، حيث أقدمت على ارتداء ملابس رياضية؛ لتلعب في فريق لكرة السلة، في أول بطولة نسائية رسمية تشهدها .

 

وشاركت ، عضو مجلس الشورى السعودي، والشريك المؤسس لأكاديمية نادي” يونايتد” لكرة السلة، يوم السبت الماضي، في بطولة كرة السلة النسائية، المقامة في غرب المملكة، بانضمامها إلى فريق “ يونايتد”.

ووصفت صحيفة “عكاظ” السعودية المقربة من الديوان الملكي  “المعينا” في البطولة، بأنها تجسيد “للسياسي المحنك”، في الأسلوب وطريقة التعامل، إذ “فصلت تمامًا بين عملها كعضو في مجلس الشورى، وهوايتها كرياضية ولاعبة محترفة لكرة السلة، في تلك اللحظة، كانت أقرب للسياسيين الأوروبيين في بساطتها”.

وفي إطار الانفتاح الذي الكبير نحو العلمانية الذي تشهده البلاد بدعم من ولي العهد ، استضافت مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، البطولة، بدعم مقدم من وزارة الصحة، وبمشاركة ستة أندية محلية، في إطار اليوم الرياضي التثقيفي النسائي، عن سرطان الثدي.

 

واقتصر حضور مباريات البطولة على الإناث، منعًا للاختلاط، بما يتواءم وعادات المجتمع السعودي المحافظ.

 

يُذكر أن الرياضة النسائية في المملكة، شهدت خلال الشهور الأخيرة قفزات غير مسبوقة، كقرار السماح لهن بدخول الملاعب، ومطالبة نائبات في مجلس الشورى، بإنشاء نوادٍ نسائية لكرة القدم.