قال “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعتقل ، إن قوات الأمن اقتحمت منزلهم اليوم، مشيرا إلى أن المقتحمين كانوا عبارة عن قوة عسكرية وآخرون مدنيون بأسلحة وكاميرات تصوير.

 

وفي سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) روى “عبدالله” كيف اقتحمت هذه القوة العسكرية منزلهم وأخافوا النائمين وروعوا أهل البيت.. حسب وصفه.

 

ودون ما نصه “اليوم الاثنين، جاءت قوة عسكرية وآخرون مدنيون بأسلحة وكاميرات تصوير..لبيتنا في القصيم، وأخافوا النائمين وروعوا أهل البيت، ونقبوا في كل شي.. فجعوا الاطفال بأسلحتهم الموجهة نحو إخوتي وطريقتهم في التخويف…”

 

وصادرت القوة العسكرية أجهزة الأطفال المحمولة الأخرى، وتوقفوا طويلا عند مكتبة “عبدالله” الخاصة ظنّا أنها لوالده #الشيخ_سلمان_العودة.. بحسب رواية نجل الشيخ الذي لفت إلى أن كل ذلك تم دون إذن تفتيش قضائي ولا إجراءات قانونية ودون مراعاة لحرمة النساء ولا لخصوصية أهل البيت.

 

ويكمل نجل “العودة” :”الجدير أيضا بالذكر أنهم فتشوا مزرعة الوالد #الشيخ_سلمان_العودة .. فلم يجدوا إلا الزرع والحيوانات.. ورائحة الوالد الطيبة.. كانت المزرعة التي يسجل فيها مقاطعه”

 

وكان “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، قد أكد في أكتوبر الماضي أنهم حتى هذه اللحظة لم يتمكنوا من معرفة ظروف والده أو حتى مكان احتجازه، ولا يعلمون أي شيء عن حالته الصحية.

 

وقال “عبد الله” مغردا عبر هاشتاج #شهر_على_اعتقال_الشيخ_العودة الذي انتشر بتويتر دعما للعودة وفقا لما رصدته (وطن) حينها:”للذين يسألون عن الوالد (فرج الله عنه)، لم نسمع منه أي شيء مطلقاً منذ لحظة اعتقاله، ولا نعلم عن حالته الصحية “.

 

وتابع في تغريدة أخرى:”لانعرف ظروف اعتقاله وليس لدينا أي معلومات عن مكان احتجازه..أسأل الله أن يسمعنا كل خير..فرج الله عنه وعن الجميع”.

 

وبعد مرور شهرين تقريبا على اعتقال الداعية السعودية سلمان العودة برفقة الداعية عوض القرني والداعية علي العمري، منعت السلطات السعودية حاليا أولاد العودة من مغادرة السعودية.