قال رجب طيب ، في مؤتمر صحفي قبل بدء جولته الخارجية التي ستشمل روسيا والكويت وقط، إن جميع دول شقيقة لنا، ومع الأسف نشهد منذ فترة سياسة الإيقاع بين الأخوة، ونحن نعلم جيدا مَن وراء هذه السياسة.. حسب قوله.

 

وفي بيان أصدره المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، السبت، الماضي أُعلن عن توجه أردوغان بزيارة رسمية إلى كل من الكويت وقطر خلال الفترة بين 13 و15 نوفمبر الجاري.

 

وأكد “أردوغان” أنه سيبحث الأزمة الخليجية خلال زيارته للكويت وقطر، داعيا حكام المنطقة إلى التحرك “بحكمة وبصيرة وفراسة، من أجل إجهاض مؤامرة التفريق بين الأخوة”.

 

وانطلق مساء اليوم الاثنين، في بداية جولة الرئيس التركي الاجتماع المرتقب بين الرئيسين التركي والروسي فلاديمير بوتين.

 

وبحسب مراسل الأناضول، فإنّ الاجتماع يجري في مقر الرئاسة الروسية بمدينة سوتشي الروسية.

 

ويشارك في الاجتماع من الجانب التركي، وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو ورئيس الأركان خلوصي أكار، ومتحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن.

 

ويرافق أردوغان في زيارته إلى روسيا، عقيلته أمينة، وأكار وجاويش أوغلو، ووزير العدل عبد الحميد غل، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية أحمد أشرف فاقي بابا.

 

ورحّب مجلس الوزراء الكويتي اليوم الاثنين، بزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبلاد غدا الثلاثاء.

 

جاء ذلك في تصريح صحفي لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح عقب اجتماع المجلس اليوم برئاسة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح في قصر بيان بمحافظة حولي(جنوب العاصمة).

 

وقال الوزير إن هذه الزيارة تمثل أهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة وما ستتيحه من فرص لتبادل وجهات النظر حول مختلف المسائل والقضايا موضع الاهتمام المشترك.

 

وأعرب عن تمنياته للرئيس التركي والوفد المرافق له طيب الإقامة في البلاد.

 

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أعلن أمس الأحد أن زيارة الرئيس أردوغان تأتي تلبية لدعوة من الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.