نشر تلفزيون تقريرا كشف فيه عن دور احدى في تصدير نفسها في خانة الهجوم على قطر, نابشة خلافا حدوديا صدرت فيه قرارات دولية وأحكاما في في لاهاي, وقبلت فيه والمنامة منذ عقود.

 

وتحت عنوان “البحرين تنبش التاريخ مع قطر وتلوي الحقائق”, ذكر التقرير انه في العام 2001 أعلن عن طي صفحة الخلاف بين الجابين, الا أن وعلى عادتها ومنذ بدء الحصار على قطر, تلوي عنق الحقائق وتزور الأحداث بطريقة فجة, في خلق ضجة إعلامية سافرة سرعان ما تتباها وسائل اعلام الحصار الاخرى.

 

وكالة الانباء البحرينية نشرت تقريرا بعنوان السيادة والحقوق الشرعية- حقائق تاريخية, اسهب التقرير في شرح 4 محاور تدعي فيها المنامة تعرضها للاعتداء على شرعيتها عازفة لحن الصبر على قطر. حسب تقرير التلفزيون القطري.

 

في المحور الاول للتقرير تعود البحرين للادعاء بأنها خسرت جزءاً من كيانها السيادي في بدايات القرن الماضي وفي منتصفه وإن كان الحديث هنا عن النزاع المعروف عن جزر حوار وفشت الديبل, فإن الدوحة والمنامة توجهتا إلى محكمة العدل الدولية وأصدرت في السادس عشر من أذار-مارس من العام 2001 قرارها القاضي بضم إلى قطر وضم حوار إلى البحرين, خلافا إلى إدعاء المنامة أنها تجاوزت الامر حفاظا على روابط الاخوة التي كانت تقتضي على حل الخلاف بالحوار المباشر.

 

أما المحور الثاني من التقرير فيعرج على إدعاءات بحرينية باطلة تم تفنيدها وفضح كذبها منذ بدء الحصار أكثر من مرة, حين سربت المنامة مكالمات لمسؤولين قطريين كانوا مكلفين بالوساطة في عام 2011, استغلتها البحرين في محاولة يائسة بان للدوحة يد في التي وقعت بين المعارضة البحرينية والحكومة انذاك.

 

ويحاول التقرير البحريني ان يلصق بدولة قطر تهم لا أساس لها بالعودة إلى اسطوانة الاكاذيب التي بدأت مع إعلان الحصار على الدوحة في محاولة واضحة للتعطيل والتشويش على اي جهود للوساطة وحل الازمة.