شنت خبيرة نظم وسياسات الطاقة بالولايات المتحدة الأمريكية ، هجوما حادًا على مذيعة جلسة مستقبل تغيير المناخ بمنتدى شباب العالم المنعقد في شرم الشيخ بمصر، بسبب إدارتها للجلسة ومقاطعتها المتكررة للضيوف، بحسب الخبيرة.

 

وأحرجت الخبيرة، المذيعة قائلة: “أرجو أن تتيحي الفرصة للمتحدثين لكي يتحدثوا، أعطيتي الفرصة لأحد الحاضرين بينما لم تعطيها لآخرين، أرجو أن تكوني عادلة في توزيع الكلمة والوقت المتاح، لقد قاطعتيني أكثر من مرة، وأود أن أعترض”.

 

وأضافت: “جئت من الولايات المتحدة الأمريكية لأفيدك وأفيد بلدك، وهذه قضية كبيرة ومهمة ومن ثم أتحدث عمن تدير الجلسة أن تكون واضحة وعادلة وأنتي قاطعتيني مرارا، أجهزة صناعة الإعلام بها كثير من العيوب”.

 

وعقب انتهاء تعليقها قررت الخبيرة مغادرة جلسة مستقبل تغيير المناخ بسبب مقاطعتها.

 

تشهد مدينة شرم الشيخ المصرية على البحر الأحمر فعاليات منتدى شباب العالم، الذي انطلق الأحد الماضي تحت رعاية الرئيس المصري ، بحضور عدد من الشخصيات العالمية، وبمشاركة نحو 3 آلاف شاب وفتاة ينتمون إلى أكثر من 100 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

 

ويناقش المنتدى، الذي يستمر حتى اليوم الخميس ، قضايا سياسية واجتماعية وثقافية، من بينها الإرهاب والتغير المناخي والهجرة غير الشرعية، ومساهمة الشباب في بناء السلام من أجل التنمية.

 

وفي ظل غياب أي بيانات رسمية حول التكلفة الحقيقية التي تتحملها لانتقالات وإقامة آلاف المدعوين من داخل البلاد وخارجها طوال أيام المنتدى، قدرت تقارير صحفية محلية تلك التكلفة بما يقارب مليار جنيه مصري.

 

وأثارت هذه التكلفة المرتفعة والبذخ الواضح في تنظيم المؤتمر تساؤلات عديدة حول كيفية تدبير هذه المبالغ الباهظة، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وسياسة التقشف التي أعلنتها الحكومة، وما هي جدوى إقامة هذه الفاعلية في هذا التوقيت؟

وأكد عدد من الخبراء بأن الهدف الأساسي للمؤتمر هو الترويج للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدين عدم قدرة المؤتمر في جذب انتباه وسائل الإعلام العالمية التي لم تتحدث عنه نهائيا، وبالتالي فإن عقده بلا أي مردود.