في محاولة منها لنفي وجود ولي العهد السابق تحت الإقامة الجبرية، نشرت الكتائب الإلكترونية التابعة للمستشار في الديوان الملكي السعودي ، صورة لـ”ابن نايف” وهو يقبل يد ولي العهد الأسبق الأمير .

 

الصورة التي تم تداولها بكثافة عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” حاولت الكتائب الإلكترونية تصويرها على انها حديثة وتم التقاطها خلال تعزيته لعمه في وفاة نجله الأمير الذي توفي في سقوط المروحية بمنطقة عسير ليل الأثنين، الامر الذي تدور حوله شبهات كثيرة تؤكد بنسبة كبيرة أن “ابن سلمان” وراء الحادث للتخلص من معارضيه.

وبالبحث والتحري، عن الصورة التي رصدتها “وطن”، اتضح بأن الصورة تعود لـ 13 أبريل/نيسان 2016، حيث التقطت لهما خلال حضورهما عزاء الأميرة مشاعل بنت فيصل، أي قبل أن يتم عزله من منصبه وفرض الإقامة الجبرية عليه.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز″، قد نقلت في تقرير نشر في 28 يونيو/ حزيران الماضي، عن مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين، قولهم إنه بعدما نصّب الملك سلمان نجله وليا للعهد في 21 يونيو/ حزيران، أخضعت السلطات محمد بن نايف للإقامة الجبرية ومنعته من السفر.

وذكرت “نيويورك تايمز″ أنه بعد تنصيب بن سلمان، ولياً للعهد، عاد بن نايف إلى قصره في جدة ليجد أن السلطات قد استبدلت حراسه بآخرين موالين لولي العهد الجديد،  وذكر مسؤول أمريكي سابق أن بن نايف رهن الإقامة الجبرية في قصره. وقال مسؤول آخر إنه ممنوع من مغادرة البلاد.