كعادة شيوخ السلاطين، لم يترك الداعية والإمام السابق للمسجد الحرام، فرصة اعتقال “ابن سلمان” لعدد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال دون التطبيل والتمجيد للعاهل السعودي بن عبد العزيز ونجله .

 

وقال “الكلباني” في أول تعلق له على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدته “وطن”:” اللهم خذ بيده في المضائق، واكشف له وجوه الحقائق #الملك_يحارب_الفساد”.

 

وفي تطبيلة من النوع الفاخر، اعتبر “الكلباني” حملة الاعتقالات بالأمر الإلهي، استدل بالآية رقم (44) من سور الأنعام، والتي قال فيها تعالى: ” فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون”.

 

وأردف قائلا: ” سبحانه ﷻ : }يمهل ولا يهمل! { وأملي لهم  #عادل_الكلباني

 

ذكرت وسائل إعلام سعودية، مساء السبت، أن لجنة مكافحة الفساد المشكلة منذ ساعات أوقفت 11 أميراً. وأكد حساب “أخبار السعودية”، المقرب من الحكومة السعودية، إيقاف الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني المقال، والأمير والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز أمير السابق.

 

واعتقلت اللجنة  كذلك  4 وزراء الحاليين وعشرات الوزراء السابقين(قيل أن عددهم بلغ 3) والمسؤولين السابقين. وأنها أعادت فتح ملف سيول جدة وملف التحقيق في قضية وباء كورونا.

 

وتحدثت مصادر إعلامية كذلك عن إيقاف مدير الديوان الملكي السابق خالد التويجري، ورجال الأعمال البارزين صالح كامل و نجله، ووليد الإبراهيم رئيس مجموعة “ام بي سي”  و بكر بن لادن.

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أصدر أمراً ملكياً، مساء السبت، بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد برئاسة نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء في البيان الصادر عن الديوان الملكي السعودي، والذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، مساء اليوم، أنه تم “تشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد، تقوم اللجنة بحصر المخالفات والجرائم والكيانات المتعلقة بقضايا الفساد، وإصدار أوامر منع السفر والقبض ولها الحق في اتخاذ الإجراءات الاحترازية حتى تحال للجهات القضائية، واتخاذ ما يلزم في المتورطين في قضايا الفساد.”

 

وأضاف البيان “نظراً لما لاحظناه ولمسناه من استغلال من قبل بعض ضعاف النفوس الذين غلبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، واعتدوا على المال العام دون وازع من دين أو ضمير أو أخلاق أو وطنية، مستغلين نفوذهم والسلطة التي اؤتمنوا عليها في التطاول على المال العام وإساءة استخدامه واختلاسه متخذين طرائق شتى لإخفاء أعمالهم المشينة، ساعدهم في ذلك تقصير البعض ممن عملوا في الأجهزة المعنية وحالوا دون قيامها بمهامها على الوجه الأكمل لكشف هؤلاء مما حال دون اطلاع ولاة الأمر على حقيقة هذه الجرائم والأفعال المشينة”.