حذر الكاتب والمفكر الكويتي د. عبدالله النفيسي من انهيار بسبب الراهنة، مؤكداً ان الخسارة جراء ذلك ستكون كبيرة للغاية، قائلاً إنّ ورقة هامة بقيت لم تُطرح بعد لإنقاذ مجلس التعاون من الإنهيار .

 

وقال “النفيسي” إنّ الورقة الهامة المتبقية هي “الدبلوماسية الشعبية”، والمطلوب أن تطوف وفود شعبية مشتركة من الدول الست على كافة القاده الستّه في دول التعاون وتطالبهم بحل هذه الأزمه فورآ والحفاظ على (مجلس التعاون) من الإنهيار؛ لان “خسارتنا ستكون كبيرة للغاية”.

يُشار إلى أنّه في المادة الرابعة، وعلى رأس أهدافه، ينص النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول العربية، الذي تأسس عام 1981، على أن المجلس يسعى إلى “تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً الى وحدتها”.

 

وإن لم تتحقق هذه الوحدة المنشودة، رغم مرور 37 عاماً على تأسيس المجلس السداسي، فإن احتمال إخراج من المجلس، أو تجميد عضويتها، ربما يقود إلى تفكك المجلس، ما يهدد منطقة الخليج بمخاطر وأضرار أكبر من الوضع الراهن، في ظل أزمة خليجية مستمرة منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي.

 

ومنذ ذلك اليوم يواجه مجلس التعاون، المكون من والإمارات والبحرين وقطر والكويت وسلطة عمان، أزمة غير مسبوقة، حيث قطعت كل من والإمارات والبحرين، إضافة إلى ، علاقاتها مع قطر، متهمة إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفي الدوحة، متهمة بدورها الطرف الآخر بمحاولة فرض الوصابية على قرارها الوطني.

 

ورغم مرور أشهر لم يقدم الرباعي دليلاً على ضلوع قطر في تمويل أنشطة إرهابية، وهو ما أوجد حالة من الانقسام بين شعوب الخليج، التي ترتبط بواقع تاريخي وثقافي واجتماعي مشترك يتجاوز الحدود بين الدول الست.