أكدت صحيفة “التايمز” البريطانية أن دولة تنفق بلا حساب في سبيل إدخال ضمن مناهج التعليم في ، مشيرة إلى أن اللغة العربية ستصبح اللغة الثانية المستخدمة في بعد اللغة الإسبانية خلال 20 عاما.

 

وقالت كاتبة المقال نيكولا ويلكوك محررة التعليم بالصحيفة  إن قطر تسعى لإعادة تقديم اللغة العربية في بريطانيا على أمل أن تلفت نظر المدارس وأولياء الأمور كلغة ثانية وسط التراجع في تعلم لغات أخرى مثل الألماني والفرنسي.

 

وقالت الصحيفة إن الدوحة “تبرعت بمبلغ يصل إلى 400 ألف جنيه استرليني لبرنامج في المجلس الثقافي البريطاني لدعم تدريس العربية في الفصول المدرسية”، مضيفة أن القطريين يرون “أن اللغة العربية هي لغة العمل في المستقبل”.

 

وتوقع المجلس الثقافي البريطاني أن اللغة العربية ستحتل المرتبة الثانية بعد اللغة الأسبانية في قائمة أهم اللغات المستخدمة في بريطانيا خلال 20 عاما.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التبرع المالي الضخم دفعته مؤسسة قطر الدولية (QFI) ومقرها الولايات المتحدة، وهي تتبع مؤسسة قطر المملوكة للأسرة الحاكمة.

 

وذكرت التايمز أن ردود الفعل في المدارس التي بدأت بالفعل بإدخال برامج لتدريس العربية بها جاءت إيجابية بشكل كبير، ونقلت عن مدير أحد المدارس بأن تأثير تعلم اللغة لم يقتصر على فتح الأبواب لفرص واعدة بل امتد الأثر ليشمل دعم الاندماج الثقافي وتفهم الآخر.

 

وقالت كاتبة المقال إن الأمهات الحريصات على تعليم أولادهن لغة ثانية تدعم خطواتهم المهنية المستقبلية، سيحرصن على تعليم أولادهن كلمة “مرحبا” بدلا من “نيهاو”، تحية الترحيب باللغة الصينية.