لأول مرة وعلى لسان مسؤول كبير من ، أقر وزير الخارجية البحريني، آل خليفة، بأن ما تفرضه على هو “” وليس “مقاطعة”، معلنا مقاطعة بلاده للقمة الخليجية المقبلة في حال حضرتها .

 

وقال “آل خليفة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “نظرا لما يأتي من قطر من سياسة مارقة وشر مستطير يهدد أمننا القومي، اتخذت دولنا خطوة مهمة بمقاطعة قطر وحصارها، علّها تثوب إلى رشدها”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “إن كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالي سيشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون القادمة، فهي مخطئة. فإن ظل الوضع كما هو فهي قمة لن نحضرها”.

 

وتابع: “عدم تجاوب قطر مع مطالبنا العادلة بوقف تآمرها المستمر على دولنا، يثبت أنها لا تحترم مجلس التعاون وميثاقه و معاهداته التي وقعت عليها”.

 

وأردف قائلا: “لن تحضر قمة وتجلس فيها مع قطر، وهي التي تتقرب من إيران يوما بعد يوم، وتحضر القوات الأجنبية، وهي خطوات خطيرة على أمن دول مجلس التعاون”.

 

واعتبر “آل خليفة” أن “الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون، هي تجميد عضوية قطر في المجلس، حتى تحكم عقلها وتتجاوب مع مطالب دولنا، وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس”.

 

واختم تدويناته قائلا، بأن قطر “دولة لا تحترم شعبها، وهم أهلنا، وتهين شيوخ العرب مثل طالب ابن شريم، وابن شافي، وغيرهم”، معتبرا أن قطر “لا تستحق شرف الانتماء إلى مجلس التعاون”.

 

يذكر أن قمة الخليج كان من المقرر عقدها في كانون أول/ ديسمبر المقبل بالكويت، إلا أن جميع المؤشرات تتجه نحو إلغائها.

 

وتأتي تغريدة خالد بن أحمد، بعد نحو ستة شهور من إصرار الدول الثلاث إضافة إلى مصر، بأن إجراءها ضد قطر، هو مقاطعة، وليس حصارا.