شن النائب الكويتي السابق ، هجوما عنيفا على المملكة العربية والمستشارين في الديوان الملكي السعودي وتركي آل الشيخ بعد تطاول الأخير على ممثلي الاتحاد الآسيوي لـ #كرة_القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، منتقدا في الوقت نفسه سكوت الخارجية الكويتية عن هذه الإساءات.

 

وقال “دشتي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”السعودي لا يستطيع أن ينتقد شيال بشت الأمير لكن تراخي وزير الخارجية وأرتجافة سمح لهم بالتطاول على سمو الأمير وعلى وأهلها”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” السعودي السعدون تعرض للأمير والأسرة الحاكمة والكويت وكان عقاب حكومتة له تعهد شفوي ولازال يغرد ونحن نسجن47 عام بسبب دعوي أقامتها الخارجية علينا”.

 

وتابع “دشتي” مهاجما “القحطاني” و “آل الشيخ”:”المدعو سعود القحطاني والمدعو تركي الشيخ قياديين في الحكومة السعودية وبدرجة وزير يا وزيرالخارجية هؤلاء ليسوا مغردين عاديين!كنت نائب وتجرأت علي سرقة النفط والأراضي ثم أهانة الكويت ورموزها تمهيد لما هو أكبر وأعظم يجري تنفيذه والغريب أن هناك البعض ما زال يطبل ويردح لهم”.

 

وأردف قائلا: “المتخصص بتلبيس الأمراء سراويلهم وبشوتهم أصبح ينعت الكويت بأقزام أسيا… حسبي الله على اللي كان السبب”.

 

وكان رئيس مجلس الهيئة العامة للرياضة بالسعودية ، قد شن هجوما حادا على عدد من ممثلي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على رأسهم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.

 

وقال آل الشيخ في اتصال هاتفي مع قناة “روتانا خليجية” ضمن برنامج “كورة روتانا” : “جرت العادة أن تدعم السعودية أي مرشح من الدول الشقيقة، إلا أنهم للأسف الشديد بعد الحصول على المنصب يحاربون الرياضة السعودية لأسباب لن أتحدث عنها أو عن تفاصيلها ودوافعها، لأنها مرتبطة بالشخص المرشح وليست مرتبطة بالمؤسسة الرياضية التي رشحته”.

 

وأبدى آل الشيخ امتعاضه مما تعرضت إليه الرياضة السعودية في السابق، وشدّد على أنه لن يسمح بتكرار ذلك، قائلاً: “ما حدث للمنتخبات والنوادي السعودية سابقاً، خاصة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لن أسمح بتكراره مرة أخرى. من واجبي، بصفتي رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن أحمي حقوق الرياضة السعودية في كل مكان”.

 

وأضاف: “أعيد وأشدد على نقطة معينة، وهي أن أقزام آسيا لن يضروا بالرياضة السعودية”.

 

وعلى الفور عقب تصريحاته المسيئة للكويت، أمر تركي آل الشيخ ذبابه الإلكتروني، وكذلك شخصيات سعودية شهيرة بينهم مطربين للترويج للهاشتاج المسيء للكويت “#اقزام_اسيا”.

 

وشارك كل من المطربين، راشد الماجد، عبد المجيد عبد الله، ماجد المهندس، ورابح صقر، في الحملة ضد الفهد، دون تسميته، وهم أنفسهم من قاموا بمهاجمة بعد اختراق وكالة أنبائها، مما يثبت تحكم “آل الشيخ” بهذه الشخصيات سواء بالترغيب أو الترهيب.