نشر المعارض الإماراتي “جاسم راشد الشامسي” عبر قناته بموقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب”، تحليلا جديدا ضمن برنامجه الذي يقدمه على القناة تحت عنوان “من الإمارات”، يكشف فيه عن حقيقة وضع رئيس الإمارات آل نهيان.

 

وتحت عنوان “رئيس الإمارات مريض أم معتقل”، تحدث “الشامسي” ضمن أربع محاور هي ( وضع الشيخ “خليفة” السياسي ، سبب الانقلاب عليه ، كيف تم التخلص منه؟ ، حالة الشيخ خليفة الصحية).

 

وعن المحور السياسي الأول ذكر المعارض الإماراتي، أنه يقال أن الشيخ خليفة تنازل لـ محمد ابن زايد عن الحكم بسبب مرضه، ولكن لم يصدر بيان من الدولة بهذا أو حتى بيان من الشيخ “خليفة”، وأيضا لا أحد يعرف شيئا عن المستشفى الذي يقوم بفحوصاته ولا حتى الطبيب المسؤول عن ذلك، ومن هنا لا أحد يستند لهذا الأمر (ومزاعم ابن زايد) للتأكد من وضع الشيخ خليفة.

 

وأوضح “الشامسي” أن محمد ابن زايد قام بالانقلاب على أخيه “خليفة” بسبب مواقفه المخالفة لمخططات الأول، والتي منها العلاقات الجيدة مع تركيا والتقرب منها أيام رئاسة عبدالله جول.

 

كما أشار إلى استقبال “خليفة” لـ أمير الشيخ تميم في 2013 وهو ما يعارض سياسات الذي دعم الذي رفضته قطر.

 

وأضاف “الشامسي” أن “ابن زايد” استعان بالقيادي الفلسطيني الهارب للتخلص من الشيخ “خليفة”، وبدء مخطط إضعافه وتقليص نفوذه وإظهاره على أنه مريض ولا يستطيع الحكم تمهيدا للانقلاب عليه.

 

وفي 2104 خرج محمد ابن زايد ورفاقه عبدالله بن زايد وأنور قرقاش، ليعلنوا أن الشيخ خليفة مريض وأصيب بجلطة، ثم صرح “ابن زايد” بعد تمام انقلابه أنه بخير وتعافى. وظهور الشيخ خليفة بعدها لا يدل على مرضه أبدا.

 

ويكمل المعارض الإماراتي، أنه منذ 2016 إلى 2017 بدا التغير على الشيخ خليفة في مظهره الذي أخذ بالشحوب ونقص وزنه، وتغير طريقة معاملاته التي فاجأت المسؤولين الذين قابلهم مؤخرا. مؤكدا أن الشيخ خليفة تعرض لجرعات من مادة سامة استخدمت أيضا في التخلص من ياسر عرفات وتسمى “البولونيوم”

 

وكشف حساب “ويكليكس الخليج” المعني بشؤون المنطقة العربية، بالأمس أن القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان اقترح على ولي عهد محمد بن زايد اغتيال السلطان قابوس عن طريق “تسميمه” لتنفيذ المخطط الإماراتي بسلطنة عمان وتنفيذ الانقلاب.

 

وقال “ويكليكس الخليج” في تغريدة دونها عبر حسابه بتويتر: “دحلان” اقترح على “محمد بن زايد” تسميم السلطان”قابوس” بنفس الطريقة التى تم تسميم الرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات” بحقنة من سم البولونيوم.”

 

وتابع محذرا في تغريدة أخرى:”نأمل من السلطان قابوس أخذ الحيطة و الحذر لإفشال مخطط إغتياله.”

 

ويشار إلى أن عدة وثائق وتحقيقات فلسطينية أثبتت ضلوع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان بشكل مباشر في وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

 

وكانت وثيقة أعدتها لجنة التحقيق في وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تؤكد بشكل قاطع أن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان هو من قام باستبدال دواء كان يتعاطاه عرفات بآخر مسمم.

 

وأيضا تتهم الوثيقة “دحلان” بتجنيد ضباط وقادة بهدف القيام بانقلاب عسكري في الضفة الغربية.