كشف الكاتب الصحفي السعودي، ، عن السبب الذي دفعه لمغادرة بلاده منذ عدة شهور، مؤكدا عدم وجود حياة سياسية في المملكة العربية ، داعيا إلى مشاركة جميع قطاعات المجتمع في الإصلاح .

 

وتحدث “خاشقجي” في حوار مع شبكة “سي أن أن”، عن شعوره بـ”الإهانة”، بعد تلقيه اتصالا يأمره بالصمت، من قبل مسؤول مقرب من الديوان الملكي، على خلفية انتقاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وتابع: “أعرف الكثير من السعوديين الذين ذهبوا إلى أمن الدولة قبل اعتقالهم، ووقعوا تعهدات بعدم معارضة الحكومة. هذه ليست السعودية التي يجب أن يسعى إليها، يجب أن يسعى إلى سعودية شاملة”.

 

وأكد خاشقجي أنه “يجب ألّا نتخلص من السلفية الراديكالية لنثير إعجاب الليبرالية الراديكالية أو مهما كان اسمها. الإصلاح هو أمر يجب أن تشارك فيه كل قطاعات المجتمع”.

 

وعما إذا كان قد قرر مغادرة المملكة تجنبا للوقوع في مشكلة، قال “خاشقجي”: “بالضبط، وهذا هو سبب مغادرتي، ولسوء الحظ، بعد ذلك بشهر، قابلت صديقا هنا في ، عصام الزامل، وبعد يومين من عودته إلى السعودية تم القبض عليه، وهذا أكد قلقي، ولكن ما زلت أقول إننا لا نحتاج ذلك في السعودية، ليس أنا وليس عصام الزامل وليس سلمان العودة وليس أي شخص من السعوديين السبعين الذي جرى اعتقالهم خلال الأسابيع الستة الأخيرة”.

 

وبسؤاله عن سبب حدوث ذلك طالما أنه يرى أن السلطات السعودية تتمتع بدعم للإصلاحات، قال “خاشقجي”: “ليس لدي إجابة جيدة على ذلك، لا أعلم، ربما لاحقا تخرج العديد من نظريات المؤامرة، ولكن نرى أن المعتقلين السبعين يأتون من اتجاهات مختلفة ولا ينتمون إلى منظمة واحدة”.

 

وأضاف، متحدثا عمّن أسماهم “السعوديين السبعين”، الذين اعتقلتهم السلطات: “ربما لاحقا تخرج العديد من نظريات المؤامرة، ولكن نرى أن المعتقلين السبعين يأتون من اتجاهات مختلفة، ولا ينتمون إلى منظمة واحدة”.

 

وأردف قائلا: “ليس لدينا بالفعل حياة سياسية في السعودية، الأحزاب ممنوعة، والمنظمات غير مسموح بها، لذلك ليس لدي إجابة جيدة فعلا”.

 

وتابع: “الشيء المشترك الوحيد بين هؤلاء الأشخاص هو أنهم مستقلون، ويعبرون عن قلقهم من قضية أو أخرى، ولكن هذا هو الطبيعي في أي مجتمع حر. يجب السماح للناس بالتعبير عن قلقهم ووجهات نظرهم بشأن أي قضية، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية، طالما أنهم لا يدعمون العنف ولا يدعون له”.