تداول ناشطون بموقع “تويتر”، جزءاً من حوار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع قناة “سي بي أس” الأميركية، الذي سيبث مساء الأحد المقبل، حيث أكد في حديثه تواصله مع الرئيس الأمريكي دونالد الذي رفض استمرار الحصار.

وقال “آل ثاني” في حديثه:”الرئيس ترامب أبلغني برغبتة بإنهاء واقترح أن يجمع أطراف الأزمة وأخبرته بأنني مستعد للحوار، ولكن لم نجد رد من الأطراف الأخرى”.. حسب قوله.

 

وخلال المقابلة سأل الصحافي شارلي روز، في برنامجه “60 دقيقة” الأمير تميم قائلا: “سمعت أيضاً (من الرئيس ترامب) قوله إننا لا يمكن أن نتساهل مع غزو خارجي من قِبل دولة صديقة لدولة صديقة أخرى”، فردّ الأمير بالقول: “لقد أبلغني بوضوح، لا يمكننا أن نقبل اقتتال أصدقائنا في ما بينهم”.

 

وسئل أمير كذلك، خلال المقابلة، إذا ما كانت لديه خشية من ذلك، أي الاقتتال، فأجاب: “أخشى أنه إذا حدث أي شيء؛ أي ، فإن المنطقة ستقع في الفوضى”.

 

وحول طلب الرئيس ترامب منه القدوم إلى كامب ديفيد، قال أمير قطر: “نعم، التقيت مع الرئيس ترامب عندما كنت في نيويورك، قبل أسابيع عدّة، والرئيس أبدى أنه ملتزم بإيجاد نهاية للأزمة، وأبلغته بشكل مباشر: نحن مستعدّون جدّاً، كنّا نطلب ذلك منذ اليوم الأول”.

 

وحول موقف الدول الأخرى من القدوم إلى كامب ديفيد، في إشارة إلى محور الحصار، وتحديداً والإمارات، قال أمير قطر: “كان يفترض أن يكون ذلك (الاجتماع) قريباً جدّاً، لكن ليس لدي أي ردّ”.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.