كشفت سمح بنشرها للمرة الأولى اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة خططت لاغتيال الزعيم الكوبي في عامي 1959 و1960.

 

ونشرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس 2891 وثيقة تتعلق باغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون اف. كينيدي، بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان، غير أنها أجّلت نشر وثائق اخرى ستة أشهر نظرا الى أنها “بمنتهى الحساسية”.

 

وجاء في بيان أصدره الأرشيف الوطني الأميركي أنه “بناء على طلب” بعض فروع الإدارة والاستخبارات “أذن الرئيس بأن يتم موقتا حجب بعض المعلومات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي او على حفظ النظام او على الشؤون الخارجية”.

 

وقد طلب عناصر من أجهزة الشرطة والاستخبارات عدم نشر معلومات تتعلق بمسائل الأمن الوطني، وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن ترامب وافق على ذلك وأعطاهم مهلة ستة اشهر لكي يعرضوا اسباب تأجيل نشرها.

 

وقال مسؤول “تبقى هناك معلومات حساسة” خصوصا حول المُخبرين وأدوارهم المحددة في التحقيقات، مضيفا أن “الرئيس يريد التأكد من شفافية تامة في هذا الشأن ويريد نشر هذه المعلومات في أسرع وقت ممكن”.

 

ونقلت صحيفة “بوليتيكو” عن أعضاء في الإدارة أن ترامب يتعرض لضغوط خصوصا من قبل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ليمنع نشر بعض الوثائق، خصوصا تلك التي تعود الى تسعينات القرن الماضي لأنها تتضمن أسماء عملاء ومخبرين ما زالوا يعملون فيها.

 

ويغذي اغتيال الرئيس الاسبق في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في دالاس، والذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة منذ عقود حيث يشكك البعض في ان يكون لي هارفي اوزوالد المسؤول وحده عن العملية. لذا فإنّ المؤرخين واصحاب نظرية المؤامرة ما زالوا بانتظار نشر جميع الوثائق السرّية المرتبطة بعملية الاغتيال.

 

وشكّل (46 عاما) بداية تحول بالنسبة إلى الولايات المتحدة، إذ اتجهت البلاد إلى مرحلة من الاضطرابات المرتبطة بالحقوق المدنية وحرب فييتنام.