اعتمد الجمعة، قرارا يعلن أن الاقليم أصبح “دولة مستقلة تأخذ شكل جمهورية” قبل أداء النشيد الانفصالي، في غياب المعارضة، بينما أعلن رئيس الحكومة الإسبانية “” اتخاذ قرارا بعزل حكومة إقليم .

 

وجاء في مقدمة القرار الذي أيده سبعون نائبا من اصل 150 إثر اقتراع سري، “نحن نشكل الجمهورية الكاتالونية بوصفها دولة مستقلة وسيدة، (دولة) قانون، ديموقراطية واجتماعية”.

 

وأيد سبعون نائبا القرار وعارضه عشرة نواب وامتنع عضوان عن التصويت.

 

وفي وقت سابق، غادر معظم نواب المعارضة الجلسة احتجاجا.

 

ويطلب القرار في حيثياته من حكومة كاتالونيا التفاوض حول الاعتراف بها في الخارج في حين لم تعلن أي دولة دعمها للانفصاليين.

 

الشيوخ الإسباني يفوض الحكومة فرض الحكم المباشر على كاتالونيا

 

وبعد دقائق من إعلان برلمان الإقليم الاستقلال عن ، فوض بقيادة رئيس الوزراء “ماريانو راخوي” بفرض الحكم المباشر من مدريد على إقليم كاتالونيا.

 

ولاحقاً، أعلن “راخوي” أنه سيتم عزل رئيس شرطة إقليم كتالونيا، وحل برلمان إقليم كتالونيا، مشيراً إلى أن الحكومة المركزية في مدريد ستدير إقليم كتالونيا.

 

وأعلن “راخوي” يعلن عن انتخابات في كتالونيا في 21 ديسمبر.

 

ودعا رئيس وزراء إسبانيا للهدوء في أعقاب الخطوة الكاتالونية.

 

وغرد راخوي “أدعو كل الإسبان للهدوء. حكم القانون سيعيد الشرعية في كاتالونيا”.

وتعود آخر محاولة لكاتالونيا لاعلان استقلالها الى العام 1934، حين أعلن رئيسها انذاك لويس كومبانيس قيام “جمهورية كاتالونية” ضمن “جمهورية فدرالية اسبانية”.

 

ردود أفعال دولية غاضبة

 

: أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “دعمه الكامل” لرئيس الوزراء الأسباني ماريانو راخوي من أجل “احترام” دولة القانون في اسبانيا، وذلك بعد إعلان كاتالونيا استقلالها من جانب واحد.

 

وقال: “لدي شخص (واحد) أخاطبه في اسبانيا، رئيس الوزراء، هناك دولة قانون في إسبانيا بقواعد دستورية ينبغي احترامها. دعمي الكامل لرئيس الوزراء الاسباني”، وذلك ردا على الصحافيين في اليوم الثاني من زيارته إلى غويانا الفرنسية في اميركا الجنوبية.

 

ألمانيا: من جهتها، أعلنت ألمانيا عدم اعترافها بإعلان إقليم كاتالونيا الإسباني استقلاله من جانب واحد، حسب ما صرح ناطق باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

 

وكتب ستيفن شيبرت على تويتر “الحكومة الألمانية تتابع بقلق تدهور الأوضاع في كاتالونيا” و”لا تعترف بإعلان الاستقلال”.

 

احتفالات واسعة من قبل المؤيدين للانفصال

 

ومباشرة بعد إعلان خبر الاستقلال بالنسبة للكاتالونيين احتفل عشرات الآلاف من أنصار الانفصال في برشلونة الذين تجمعوا خارج الحديقة المجاورة لمقر البرلمان.

 

وعلا تصفيق هؤلاء وهتفوا “استقلال” باللغة الكاتالونية بعد قرار البرلمان ثم أدوا بحماسة نشيد كاتالونيا رافعين قبضاتهم.

يشار إلى أن إعلان استقلال لا يلبي رغبة عدد كبير من سكان كاتالونيا. إذ أفادت الاستطلاعات أن نصفهم على الأقل يريدون البقاء ضمن المملكة الإسبانية.

 

وفي آخر انتخابات إقليمية في 2015 حصد الانفصاليون 47,8 في المئة من الأصوات.