أقدمت وسائل الإعلام على حذف خبر قديم يعود لعام 2005، يكشف تورط المدير التنفيذي السابق لشركة “سيمينز” الألمانية، الذي عينه ولي العهد السعودي رئيسا تنفيذيا لمشروع “” الجديد، بفضائح فساد.

 

ووفقا للخبر الذي تم حذفه مباشرة فور الإعلان عن توقيع عقد تعيينه من قبل محمد بن سلمان، فإن النيابة العامة في “ميونيخ” اقتحمت مكتب “كلاوس” وفتشته مع مدراء آخرين وجمدت حسابات الشركة في إطار فضيحة اختلاس قدرت بـ200 مليون يورو وتهريبها للخارج عن طريق فتح حسابات مصرفية في ألمانيا.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد عين الثلاثاء، كلاوس كلينفيلد في منصب الرئيس التنفيذي لمشروع “نيوم”، الذي يقام على أراضي السعودية ومصر والأردن.

 

ويشغل “كلاوس” الذي سبق وان حامت حوله الشبهات بالتورط في فضيحة فساد، عضوية معهد “بروكينغز”، ومجلس الشيوخ الفخري لاجتماع “لينداو” للحائزين على جائزة “نوبل”، ومجلس أمناء المنتدى الاقتصادي العالمي.

 

وكان ولي العهد السعودي أعلن، الثلاثاء، عن إطلاق مشروع استثماري ضخم يحمل اسم “نيوم”، وقال خلال إعلانه عن المشروع، إن “منطقة نيوم ستركز على 9 قطاعات استثمارية متخصصة، على أن تنتهي المرحلة الأولى منه في 2025″، في حين رأى العديد من المحللين أن هذا المشروع ليس إلا “فنكوش” آخر يسكن فيه “” الشعب.

 

وتقع المنطقة شمال غرب المملكة، على مساحة 26 ألفا و500 كيلومتر مربع، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2500 متر.