أكدت وسائل إعلام روسية أن الشخص الذي المذيعة الروسية “تاتيانا فلغنهاور” على الهواء أثناء تقديم النشرة أمس، الاثنين، هو مدون يدعى  “بوريس غريتس” يحمل أيضا الجنسية الروسية.

 

ووفقا للتحقيقات زعم “غريتس” (48 عاما) أنه طعن تاتيانا فلغنهاور، نائبة رئيس تحرير إذاعة “أخيو موسكفي”، لأنها تحرشت به جنسيا خلال الشهرين الماضيين افتراضيا، قائلا إنه يعرفها منذ 5 سنوات عن طريق التخاطر، وفق ما نقلت “التايمز” البريطانية عن وسائل إعلام روسية الثلاثاء.

 

وكانت إذاعة” خيو موسكفي” التي توصف غالبا بالمحطة الإذاعية الوحيدة المستقلة في روسيا ذكرت الاثنين أن مجهولا دخل استوديوهات القناة وطعن فلغنهاور في حنجرتها.

 

وتقول مصادر طبية إن الحالة الصحية لفلغنهاور مستقرة بعد إجراء عملية جراحية لها، لكنها ما تزال في غيبوبة.

 

وكان غريتس كتب منشورا في مدونته أخيرا ” سأصل في الأسابيع المقبلة إلى موسكو وإذا لم يتوقف هذا الأمر (التحرش الجنسي)، فإن العواقب ستكون وخيمة”.

 

لكن مراقبين ومعارضين في روسيا شككوا برواية غريتس، معتبرين أن هناك دافعا سياسيا وراء الأمر، وخصوصا أن وسائل الإعلام الرسمية نشت هجوما لاذعا على الإذاعة قبل أسبوعين حيث اتهمتها بالعمل مع الغرب ضد البلاد.

 

وأثارت الانتقادات التي توجهها المحطة للسلطة غضب الكثيرين داخل الحكومة الروسية، وسبق أن تم تهديد المضيفين والصحفيين فيها بالقتل.