نشر حساب “معتقلي الرأي” المتخصص في نقل أخبار المعتقلين في ، مقطع فيديو للدكتور “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعتقل والمختفي قسريا ، كشف فيه تفاصيل والده، على يد السلطات السعودية، مؤكدا أن والده لم يعرف سببا لاعتقاله في حينه.

 

ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، قال “عبد الله”، إن “لحظة الاعتقال كانت غريبة ولم تكن مسببة”.

 

وأضاف: “جاء إلى المنزل شخصان بزي مدني، فطلب منهم الوالد أي إثبات فلم يعطوه”.

 

وتابع: “طلب ورقة قضائية أو قانونية أو أمر بالقبض عليه، ولم يصل معهم إلى أي شيء”.

 

ولفت إلى أن هاذين الشخصين، قاما بتفتيش المنزل، وقال: “ما وجدوا إلا كتبا متهمة بنشر الوعي، وأبحاثا متهمة بنشر الثقافة العامة والمعرفة الدينية والإنسانية”.

 

وجدد “عبدالله”، ما ذكره سلفا أنه “لا معلومات” عن والده تصلهم منذ لحظة اعتقاله، في 10 سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وكشف النجل الأكبر لـ”العودة”، عن وصيته لأبنائه في هذه الظروف وقال: “كان دائما يدعونا للاستمرار في نشر الوعي والمعرفة والبحث، والعمل الجاد، والنفع العام، وعدم التوقف أبدا”.

 

وختم حديثه بالقول: “نحن واثقون بالله قبل كل شيء”.

 

وكان “عبد الله” قد كشف في وقت سابق أن السلطات السعودية قد منعت أسرته من السفر خارج المملكة العربية السعودية.

 

وقال “عبد الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بكل أسف، خبر المنع من السفر صحيح لأخواتي وإخواني، وكان أيضا غير مسبّب ولا موضّح.. فرج الله عن الجميع #السعودية_تمنع_أسرة_العودة_من_السفر”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى مرفقا بها صورة لإخوانه الصغار الأيتام الذين فقدوا والدتهم في حادث مروري قبل أشهر: ” إخواني الصغار هؤلاء.. فقدوا أمهم في حادث قبل أشهر.. ثم اعتُقِل والدهم.. وهم الآن ممنوعون من السفر! والحمدلله الذي لايحمد على مكروه سواه”.

 

يشار إلى  أن السلطات السعودية كانت قد اعتقلت الشيخ سلمان العودة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي دون توجيه أي تهمة أو صدور أمر قضائي ضده، بحسب ما أفاده نجله ، حيث جاء الاعتقال في إطار حملة واسعة نفذتها السعودية مؤخراً ضد عدد من الأمراء والدعاة والمشايخ الدبلوماسيين والإعلاميين ومشاهير المجتمع بالإضافة إلى نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، ولم تصدر السلطات الرسمية في المملكة اي تصريحات حول أسباب هذه الاعتقالات.