رأى الكاتب السعودي ، أنه ظهر مؤخرا ما يسمى بـ “الرقص الخيري” في إشارة منه إلى ما تردد بشأن تحويل ريع حفل الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب لصالح العمل الخيري.

 

وأعلنت الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية ، إلغاء حفل شيرين عبد الوهاب، الذي كان مقرراً في إقامته نهاية الشهر الجاري في العاصمة .

 

وقالت الهيئة إن: “إلغاء الفعالية جاء لعدم تقدم منظم الفعالية بطلب الترخيص لهذا النوع من الفعاليات”.

 

وكانت أسعار تذاكر حفل الفنانة شيرين في الرياض، قد اثارت ضجةً واسعة بين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعيّ، نظراص لارتفاعها الكبير.

 

وفي هذا السياق، انتقد الكاتب “العمري”، تلك الأسعار، مشيرًا إلى أن المعلن عنه أرقام فلكية قد “تقصم ظهر المواطن”، ما يحرم شريحة كبيرة منهم من حضور مثل هذه الأنشطة التي باتت متنفسًا لكثير من الأسر في الآونة الأخيرة.بحسب تعبيره

 

ورآى العمري، في مقال بصحيفة “الوطن” السعودية، إن إلغاء حفلة المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب في اللحظات الأخيرة، يعود لسببين وهما: المبالغة والاستغلال الواضح للنهم الشعبي للترفيه، وذلك بوضع أسعار فلكية للتذاكر، وربط الحفل الغنائي بعمل خيري، وهو ما لا تستسيغه الذائقة المجتمعية التي لم تتعود على ذلك.

 

وأعرب “العمري” عن رغبته في عدم الخوض في جدلية حكم التبرع بريع حفلات (الهز) – كما وصفها – للجمعيات الخيرية، ولكن ما يهمه أكثر هو حق المجتمع في الحصول على أنشطة ترفيهية دون (قصم) ظهر المواطنين بتكاليف قد تمكنهم من زيارة كوكب (الزهرة) مع التوقف للاستجمام بعطارد وزحل والمريخ.

 

وكانت “شيرين” اعلنت عن اعتذارها عن إحياء حفلها في المملكة العربية السعودية، بعد أن “استشعرت الريبة”.

 

وأضافت “شيرين” في بيان لها: “نظرًا لانتشار عدة أقاويل في الصحف السعودية تؤثر سلبًا على الهدف الأوحد من الحفل، وهو (جمع التبرعات الخيرية)، يؤكد المكتب الإعلامي للنجمة شيرين أنه لم يكن هناك تعاقد رسمي بين مكتب شيرين والجهة المسئولة عن الحفل، بل كان اتفاقاً شفهيًا فقط، وعليه طلب المكتب الإعلامي لشيرين من مسئولي الحفل، عدم نشر أي أخبار عن الحفل إلا بعد الوصول لاتفاق رسمي، لكنه تفاجأ بعكس ذلك تمامًا، لهذا لم تجد الفنانة شيرين أمامها حلاً سوى الاعتذار عن استكمال تعاقد الحفل، وإلغائه في الفترة الحالية؛ احترامًا منها لجمهورها السعودي”.