في تصريحات أثارت جدلا واسعا، أعلن الرئيس الأميركي ، أمس السبت، أنه سيسمح بنشر آلاف الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس الخامس والثلاثين للولايات جون كينيدي بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان.

 

وجاءت تصريحات ترامب بعد تقارير أشارت إلى أن الملفات لن تُفتح بالكامل، حرصاً على بعض المصادر الاستخباراتية المتعلقة بالاغتيال.

 

وكتب ترامب عبر صفحته «تويتر»: «شرط تسلم معلومات جديدة، سأسمح بصفتي رئيساً بفتح ملفات جيه إف كيه التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة سرية».

 

ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1963 في دالاس، الذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة. لذا، فإن نشر جميع الوثائق السرية المرتبطة بالعملية يعد خطوة انتظرها المؤرخون وأصحاب نظريات المؤامرة منذ مدة طويلة.

 

وسيتم نشر الملفات الخميس، أي بعد مرور نحو 54 عاماً على ، إلا في حال قرر الرئيس الأميركي غير ذلك