كشف المغرد الشهير “مجتهد الإمارات”، عن مخططات خبيثة أعدتها الإمارات للسيطرة على ونهب ثرواته النفطية وغيرها، واستخدام رجال أعمال إماراتيين أمثال “” كواجهة لهذه الأعمال المشبوهة.

 

وقال “مجتهد الإمارات” في تغريدة دونها عبر نافذته الشخصية بتويتر رصدتها (وطن):”تقوم قواتنا المسلحة بنهب خيرات اليمن عن طريق تعيين عناصر موالية لها فى المناطق الغنية بالنفط و الغاز تقوم بتهريبه عبر البحر إلى دول الجوار.”

 

وعن دور رجل الأعمال الإماراتي الشهير خلف الحبتور في تنفيذ مخططات “ابن زايد” في اليمن، أضاف:”شخصيات متنفذة مثل رجل الأعمال خلف الحبتور قامت بشراء آلالاف الدونمات من مواطنين يمنيين فى المناطق الساحلية  بمدينة المهرة و عدن فى اليمن.”

 

وأوضح مجتهد الإمارات أن الأراضي الساحلية التي قام  “الحبتور” بشرائها فى المهرة وعدن تم تسجيلها بأسماء عقارية يمنية.

 

وفي مفاجأة جديدة كشف مجتهد في تغريدته الأخيرة أن هناك شخصيات قيادية يمنية متورطة فى صفقات بيع الأراضى الساحلية اليمنية إلى رجل الأعمال خلف الحبتور من بينهم أبناء الرئيس اليمني.. حسب قوله.

 

ودعا مجتهد الإمارات الكتاب و الإعلاميين فى اليمن لتفعيل قضية بيع الأراضى الساحلية لجهات أجنبية حفاظا على وحدة اليمن و ثرواته الاقتصادية.

 

 

وتتهم الإمارات بإدارة قوة خارج إطار لتنفيذ مشاريعها التَّوَسُّعِيَّة في المحافظات الجنوبية.

 

ومنذ إعلان تحريرها من الانقلابيين، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ«العاصمة المؤقتة»، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

 

الجدير بالذكر، أن الإمارات باتت تسيطر فعلياً على مناطق اليمن الاستراتيجية بما فيها جزيرة ميون، التي يشرف من خلالها اليمن على باب المندب، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، إحدى أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى البلاد والمنطقة، وكذلك ميناء عدن، الذي يرى يمنيون أن أبوظبي تخشى من أن يؤدي تشغيله على نحو فعال إلى سحب الأهمية عن ميناء دبي، وغيرها من الاعتبارات.