في تحليل جديد بعد الجدل الواسع حول حادث # الإرهابي الذي وقع بمصر أمس، وراح ضحيته 58 فردا من قوات حتى الآن، قالت الإعلامية المصرية المعارضة إن المخابرات دبرت هذا الحادث كذريعة لتدخل أمن واسع غرب تمهيدا لإقامة دويلة قبطية.. حسب قولها.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها على فيس بوك رصدته (وطن) تعليقا على هذا الحادث الذي يعد من أفدح خسائر الشرطة المصرية خارج سيناء منذ تزايد الاضطراب الأمني في البلاد قبل أربع سنوات:”أي تدخل باتجاه الغرب بحجة الحشرات من أمن الدولة والأمن المركزي الذين نفقوا في موضوع الواحات الغامض, سيعني بالضرورة مهاجمة ليبيا ومهاجمة ليبيا ستعني بالضرورة بدء مجهودات فعلية لاقامة دويلة قبطية غرب مصر”

 

وتابعت مهاجمة نظام السيسي والشرطة المصرية “لا أحد يعرف كيف نفقت فطائس أمن الدولة والأمن المركزي ومنهم فطيسة برتبة عميد كان من بين المشاركين في مجزرة #رابعة ,, والاحتمال الذي اظنه مبدئياً نظراً للغموض الذي يكتنف الموضوع هو أن هؤلاء المجرمين جرى استدراجهم حيث فُتحت عليهم النار

نيران صديقة من كمين مخابراتي كان معداً لهم من الواضح من رتب الجيف (منهم عميد) أنه تم استدراجهم عن طريق مصدر موثوق للغاية يملك تحريك هذه الرتب”

 

واستمرت “عرابي” في تحليلها للحادث والتدليل عليه بقولها:”ويبدو لي أن مصدر المعلومة التي جعلتهم يتحركون بهذه الثقة وبهذه الاعداد وبهذه الرتب, كان من المخابرات، وتبدو لي العملية تضحية بمجموعة من الرتب من الداخلية لاستنفار جميع مؤسسات العسكر والاعلان عن بدء عملية عسكرية في الغرب قد تطول ليبيا أو لا تطولها، وإذا صح هذا فسيعني كل هذا البدء في اقامة دويلة قبطية غرب مصر”

 

واختتمت منشورها قائلة:”ما سيوضح صحة كلامي او خطأه هو رد الفعل هؤلاء الجيف جرى استدراجهم وقتلهم بكمين من المخابرات أي تحرك من عصابة الانقلاب باتجاه ليبيا او غرب مصر سيعني صحة ما قلته الآن”

 

أفادت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” نقلا عن مصادر أمنية، ارتفاع عدد قتلى قوات الأمن المصرية في الاشتباكات التي وقعت أمس، الجمعة، مع مسلحين بمنطقة الواحات في محافظة الجيزة إلى  58 قتيلا.

 

ونقلت وكالة رويترز بالأمس، عن مصادر قولها إن الاشتباكات وقعت عندما انطلقت قوة أمنية في عملية لمداهمة موقع يعتقد أنه يؤوي ثمانية أفراد من حركة سواعد مصر (حسم) التي تنفذ عمليات ضد الشرطة المصرية، مضيفة أن المسلحين استخدموا قذائف صاروخية من طراز “آر بي جي” وعبوات ناسفة، مما أوقع خسائر بشرية كبيرة في القوة التي وصفتها الوكالة بـ”الكبيرة”.

 

ويعتبر هذا العدد من القتلى والجرحى من أفدح خسائر الشرطة المصرية خارج سيناء منذ تزايد الاضطراب الأمني في البلاد قبل أربع سنوات.