تعليقاً على الذي كان آخرهم الشيخ “”، قال المغرد الشهير بتسريباته عن محمد بن زايد “” إن هي من تقوم بهذه الاغتيالات لتمكين مشايخ الطرق الصوفية الذين يحتضنهم “ابن زايد”.

 

وقال “مجتهد ” في تغريدة دونها عبر نافذته الشخصية بتويتر رصدتها (وطن):”اغتيال الدعاة والشيوخ السلفيين فى الهدف منه التمكين للمنهج الصوفي، وأغلب شيوخ الطرق الصوفية يتلقون رواتب من قواتنا المسلحة فى ”.

وأضاف في تغريدة أخرى أن اغتيال “اليونسي” تم بسبب رفضه لانفصال جنوب اليمن، مشيرا إلى أن عملية الاغتيال تمت أيضا بمناطق سيطرة قوات الإمارات باليمن.

ومجددا يعود شبح الاغتيالات للتجول في شوارع العاصمة المؤقتة عدن، ليحصد معه ضحية جديدة، وهي روح الداعية والأستاذ التربوي وعضو مجلس إدارة جمعية الحكمة اليمنية والأمين العام المساعد لرابطة علماء ودعاة عدن فهد اليونسي، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة ممن اغتيلوا برصاص مجهولين، لم تستطع الأجهزة الأمنية كشفهم والوصول إليهم طيلة الفترة الماضية، والتي أعقبت تحرير عدن من سيطرة الانقلابيين.
وفي ساعات الفجر الأولى، من يوم الأربعاء الماضي، كان الشيخ فهد اليونسي، قد خرج من منزله في “بلوك 23″، بمديرية المنصورة، متجها نحو مسجد الصحابة ليؤم المصلين لصلاة الفجر، في رحلة قصيرة اعتاد عليها منذ سنوات طويلة، فهو إمام وخطيب جامع الصحابة منذ عدة سنوات، وقد اعتاد الخروج في ذلك الوقت وأيضا السير في نفس الطريق، لكن فجر 18 أكتوبر/ تشرين الأول، لم يكن كسابقيه، فالشيخ فهد لم يصل لمسجده في الوقت المحدد، فقد اغتاله مسلحون مجهولون، لتكون بذلك ثاني عملية اغتيال من نوعها خلال أقل من 10 أيام.

 

فقد إغتيل الشيخ ياسين الحوشبي إمام وخطيب مسجد الشيخ زايد بالمنصورة،مساء العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول،عبر زرع عبوة ناسفة في سيارته.
ويعد الشيخ فهد اليونسي المحسوب على التيار السلفي الوسطي المعتدل والذي يبيح العمل في الجمعيات الخيرية، سادس داعية يتم اغتياله في عدن، ليوضح بذلك مدى خطورة الوضع الأمني، والذي لم تعد ضحاياه مقصورة على المسؤولين الأمنيين والعسكريين، فحتى الدعاة الذين لا يملكون سوى الحديث في المنابر، باتوا هدفا دون غيرهم، كما كشفت الأحداث المتوالية.