أثار الانقلاب المفاجئ من قبل النظام السعودي على معن الصانع أحد اكبر رجال الأعمال في المملكة، حالة من الجدل بين رواد موقع التدوين المصغر “تويتر”.

 

وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام المحلية، فإن القبض على “الصانع” جاء بأمر مباشر من ولي العهد السعودي ، بزعم التهرب من العدالة وتنفيذ احكام قضائية صادرة منذ مدة.

 

هذا الأمر، دفع رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” إبى إطلاق هاشتاج بعنوان: ، أثاروا من خلاله تساؤلات مشروعة حول السكوت عنه لهذه المدة، في حين استنكر بعضهم اقتحام قصره ونشر صور من داخله، في حين دعا آخرون تجار محافظة الشرقية للوقوف مع “الصانع” وإخراجه من عثرته.

 

وعلى النقيض، رأى مغردون آخرون بأن “الصانع” ليس إلا رجلا فاسدا وآكلا لحقوق الناس، مؤكدين بأنه لو تم استعادة 5% من الاموال التي استولى عليها الفاسدين لما تم فرض الضرائب على الشعب.

 

وكانت صحيفة “سبق” السعودية، قد أفادت بأنه تم رجل الأعمال (م.ص) بالفعل مع مسؤول كبير في إمارة المنطقة الشرقية كان على تواصل معه، مشيرة إلى أن التوقيف جاء “تنفيذًا لأمر قاضي التنفيذ بالحبس والقبض على رجل الأعمال، لوجود ضده مطالبات بمبالغ مالية ضخمة لغرماء عدة”.

 

وأوضحت الصحيفة أن “رجال الأمن عثروا على المتهم، مساء الأربعاء، مختبئا فوق سطح أحد الغرف المهجورة، وتم إيقافه لعرضه على قاضي التنفيذ، والنظر في التهم الموجهة له”.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي مطلع قوله، إن “المتهم صدرت بحقه أحكام عدة واجبة التنفيذ، وسبق أن أحيلت إلى قاضي التنفيذ في مدينة الخبر، الذي استدعى المتهم للتنفيذ عليه.. ولعدم تجاوبه مع قاضي التنفيذ صدر أمر بالقبض عليه وإحضاره إلى القاضي بعد أن استكملت الشرطة إجراءاتها النظامية، وأخذت الإذن الرسمي من النيابة العامة لدخول مقر إقامته والقبض عليه”.