شنت الاكاديمية الأردنية ، هجوما غير مسبوق على والنهي عن المنكر بالسعودية، وذلك إثر إفتائه بجواز إخفاء المرأة ممارستها فاحشة “الزنا” على من يتقدم لخطبتها.

 

وقالت “الوحش” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يخبص ويقول بترجل وهو يعري ذاته بسخافته الاخلاقية بجواز اخفاء “ظواهر الزنا للزانية”،،المساحة بين القوادة والعهر لبس لحية”.

 

وكان “عبد الرحمن السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد افتى قبل أيام بجواز اخفاء المرأة التي وقعت في كبيرة الزنا الأمر عن خطيبها.

 

وكان مذيع برنامج “يستفتونك” على قناة “الرسالة”، قد تردد قبل طرحه السؤال مشيراً إلى أنه كان يفضل طرح هذا السؤال بشكل خاص، وهو “هل على المرأة التي ارتكبت الزنا ثم تابت لربها، وتقدّم لها رجل لخطبتها، هل عليها أن تخبره بذلك؟”.

 

وهنا أفتى السند بجواز إخفائها ذلك، وقال فيها “طالما تابت ورجعت لخالقها وندمت على ما فعلت، لا يلزمها أن تخبر الرجل بما فعلت من معاصي أو ذنوب”.

 

إجابة السند التي تداولها سعوديون اعتبروا أنّ الإخفاء هذا فيه نوع من “الغش” على حدّ وصف بعضهم، وآخرون اعتبروا أن تطبيق ذلك صعب فالرجال على حدّ قولهم لا يقبلون الزواج بـ”زانية”.