زعمت دبورا روس، إحدى الصحفيات البريطانيات، أن النجم العالمي بها عام 1996، وكتبت فى مقال بصحيفة “التايمز” البريطانية، تعليقًا على الفضيحة التي طالت المنتج الأمريكي الشهير هارفى وينستون لتحرشه واغتصابه عددًا من الفنانات، إنها لم تكشف عن هذه الواقعة لأنها لم تكن تعتقد أن أحدًا سيصدقها.

 

وأضافت دبورا، وفقا لـ”بى بى سى عربى”، أنها كانت متوجهة لإجراء مع النجم المصري العالمي عام 1996، حين كانت فى الخامسة والثلاثين وهو فى الثالثة والستين.

 

وأوضحت أنهما التقيا للمرة الأولى فى بار أحد الفنادق، ولم يكن راغبًا بالمقابلة، وقال لها “أعطيت مقابلات على مدى 40 عامًا، هل تظنين أن لدى ما أقوله الآن؟”، وحين سألته عن سبب موافقته على إجراء المقابلة معها، قال “أريد أن أكون لطيفًا معك”.

 

وتقول الصحفية، إنها أثناء وجودها معه تقدمت منه نساء وطلبن توقيعه، وغمرنه بعبارات الحب والغزل.

 

وأضافت، أنه دعاها للعشاء ووافقت بعد تردد، وبعد العشاء استقلا سيارة أجرة ليوصلها إلى مقصدها، وأثناء سير السيارة ألقى بنفسه عليها وحاول تقبيلها رغماً عنها، حسب تعبيرها، لكنها قاومت.

 

وفى النهاية، فتحت باب سيارة الأجرة أثناء سيرها وقفزت منها، وتقول الصحفية إنها لم تخبر أحدًا بما حدث لأنها لم تكن واثقة أن أحدًا سيصدقها.