قالت الإعلامية المصرية المعارضة ، إن الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات كان عميلا سريا لجهاز المخابرات الأمريكية، مضيفة أن الرئيس المخلوع محمد كان المسؤول عن إيصال راتب المخابرات الأمريكية للسادات والذي كان يأتي على هيئة حقيبة مليئة بالدولارات.. حسب قولها.

 

وفي منشور لها بـ “فيس بوك” تحت عنوان “السادات والمخلوع وشنطة دولارات السي آي إيه والشبح الأشقر” رصدته (وطن) قالت “عرابي”:”ذكرت الصحف الأمريكية في حياة السادات نفسه أنه كان على كشوف المخابرات الأمريكية ولم يجرؤ السادات على تكذيب ذلك (طبعا هذا أن تمثيلية اكتوبر كانت تخطيطاً أمريكياً وسوف اشرح هذا في عدة منشورات قادمة ان شاء الله )”

 

متسائلة:”فكيف كانت المخابرات الامريكية تدفع راتب عميلها السادات ؟ كانت تدفعه عن طريق (الموصلاتي) أو رجل الشنطة .. المخلوع !!”

 

ونقلت “عرابي” عن توماس كلاينز ضابط المخابرات الأمريكية السابق في حوار صحفي له نُشر في شهر مارس سنة 2011 أي بعد الثورة بشهر تحت عنوان: (Mubarak, The Bag Man) ما نصه:

 

“اعتدنا ان نتقابل مع مبارك في منزله بالقاهرة وكان وقتها قائد هليكوبتر* السادات، واحضرت خلال فترة من الوقت ملايين الدولارات محشوة في حقائب، كنت فقط اسلمها له. وكان يأخذ نصيبه ويمرر الباقي للسادات، هكذا ظهر عقد شركة إياتسكو Eatsco ”

 

ويقول ادوين ويلسون ضابط المخابرات الامريكية السابق في نفس الحوار، عن لقاءاته مع مبارك أنهها كانت تتم في المساء وكانوا يحتسون جميعاً الشاي مع مبارك وزوجته وكان توماس كلاين يأتي مع صديقته شيرلي بريل “كنا نلتقي في منزل مبارك بالقاهرة، وكانت الأمور راقية جداً”

 

كما قال أن الرئيس الأمريكي رونالد ريجان كان يعلم بالرشاوي والمبالغ التي كان السادات ومبارك يتلقونها.

 

وأضافت المعارضة المصرية، أن شركة إياتسكو كانت الغطاء الذي يتلقى عن طريقه رجال السادات (كمال حسن علي – أبو غزالة* – حسين سالم من المخابرات العامة – بالاضافة إلى السادات والمخلوع نفسه) الملايين التي تضخها لهم المخابرات الأمريكية. “وبسبب إياتسكو كان مبارك في خطر أن يتم ابتزازه وتشغيله من قبل أي جهاز مخابرات قام بتصويره وهو يتبادل الحديث مع توماس كلاينز وشيرلي بريل (صديقة توماس كلاينز) وباقي مديري إياتسكو خلال زياراته لأمريكا. فقد كانت الكي جي بي والموساد والمخابرات وباقي الأجهزة تعلم بترتيبات الشركة.”

 

واستطردت “فيما بعد انفجرت فضيحة إياتسكو واصبح وجود أدوين ويلسون طليقاً يهدد الشركة كلها ويهدد عملاء السي آي إيه في ، فقامت السي آي إيه بعد اغتيال السادات، باصطياد ادوين ويلسون إلى الولايات المتحدة وتم حبسه لمدة 20 سنة (بتهمة نقل الأسلحة للقذافي وهي تهمة صحيحة فقد كانت المخابرات الامريكية تنقل السلاح للقذافي الذي كان هو الآخر عميلاً لهم) لحماية المخلوع اللا مبارك وجرى تنظيف سجلات السي آي إيه لإعدام أي دليل لصالحه”.

 

“بعد اغتيال السادات اصبح من المحتم على شاكلي (مدير عمليات السي آي إيه والذي اشرف على هيكلة المخابرات العامة سنة 1971 والذي كان يُسمى بالشبح الأشقر) أن يأتي بويلسون إلى الولايات المتحدة وما لم يفقد ويلسون مصداقيته بسرعة عن طريق القبض عليه ومحاكمته، فسوف يمصل تهديداً ضخماً لشركاءه السابقين في البزنس وكذلك للحكومة المصرية الجديدة (يقصد المخلوع)” وفقا لما ذكرته “عرابي” في منشورها.